لا تشعر كريستين حبيب بالندم لابتعادها عن السياسة والانتقال إلى عالم الفن والنجوم، بعدما انضمّت إلى فريق تطبيق «أنغامي» الموسيقي قبل نحو سبعة أشهر. فالإعلامية اللبنانية التي عملت سنوات كمراسلة ومقدّمة نشرات أخبار على قناة «الجديد»، تركت مكانها قبل عام ونصف العام تقريباً، وقرّرت خوض تجربة مختلفة. رغم ابتعادها عن الشاشة، لكن كريستين بقيت تحت الأضواء حيث أجرت مقابلات بثّت حصرياً على «أنغامي» مع نجوم عرب وأجانب ولبنانيين، آخرهم وائل كفوري الذي سيطلّ غداً الأربعاء (لم يتمّ تحديد موعد العرض بعد) عبر التطبيق الرائد في العالم العربي.

في هذا الإطار، تكشف حبيب في حديث لـ«الأخبار» أنّها لم تكن بعيدة عن عالم الفنّ، بل سبق أن عملت في هذا المجال. «إضافة لعملي في «الجديد»، قدّمت على مدى أربع سنوات البرنامج الفني ــ الثقافي «عَ غير موجة» على إذاعة «صوت لبنان (الأشرفية)». لكن ما الجديد في المقابلات التي تجريها حالياً؟ تقول حبيب إنّ «الحوارات ليست تقليدية، بل أحاول تقديم شيء مختلف سواء من ناحية الأسئلة أو طريقة طرحها، وهي بعيدة كل البُعد عن الصحافة الصفراء. كما أن مدّة اللقاء ليست طويلة (نحو 6 دقائق فقط)، لأنّ المتابع يريد الحصول على المعلومة بسرعة ووضوح». وتضيف: «قد تكون المقابلة مميّزة بالمكان الذي يتمّ تصويرها فيه، أو لناحية تفاعل الفنان أثناء اللقاء، كقيامه بعملية التصوير أو بعض الحركات العفوية».
وماذا بالنسبة إلى الحوار المنتظر مع كفوري؟ تسكت صاحبة ديوان «لا تقطف الوردة» قليلاً، ثم تجيب: «المكان الذي صوّرت فيه المقابلة «عزيز» على قلب الفنان اللبناني، وسيُكشف عنه لاحقاً. سيعود صاحب أغنية «أخدت القرار» إلى طفولته، ومشاركته في برنامج «استديو الفن» في التسعينيات، كما سيتطرّق إلى بداياته الفنية. وائل «فتح قلبو» في هذا الحوار، وهو أشبه بلقاء «من القلب للقلب»».



تتكتّم حبيب عن أي تفاصيل إضافية حول مضمون المقابلة، وعمّا إذا كان الحديث سيتطرّق إلى خبر طلاق كفوري من زوجته أنجيلا بشارة المنتشر حالياً أم أنّه سيتجنّبه على اعتبار أنّ ابن مدينة زحلة يرفض عادة اللقاءات الإعلامية، تشير كريستين إلى أنّه «لا أطرح أسئلة شخصية على الفنان ولا أحبّ إحراجه. هذا الأسلوب اتبعته في مجال السياسة ولا أزال أعتمده لغاية اليوم».
لا يمكن الحديث مع حبيب من دون سؤالها عن الفرق في العمل بين السياسة والفنّ. «لا أتابع الأخبار السياسية منذ أشهر عدة، لقد خرجت من «كذبة» السياسة التي كنت أعيشها بطريقة غير مباشرة عبر تقديم النشرات. لقد تركت الشاشة قبل عام ونصف العام ولغاية اليوم لم يطرأ أي تغيير على الأوضاع السياسية. صحيح أنّ العمل مع الفنانين ليس سهلاً، لكن فرق كبير بين المجالَيْن».
يذكر أنّ وائل كفوري كان قد نشر بوستاً تشويقياً للحوار المنتظر. فما هي الأسرار التي سيكشف عنها غداً؟ وهل يوقف الأخبار المنتشرة حول طلاقه من زوجته التي ارتبط بها في العام 2011؟