كثيرٌ من سطوة التفاهة... قليلٌ من حرية الضمير!

إنَّ الهيمنة تعبيرٌ عن جنوحٍ مفرط نحو معايشة طبع غرائزي، تتدفق في عروقه الأنانيات الفردانية التي تصنع حولها سياجاً من قداسة تسدُّ فراغاً شخصياً أو هيماناً تائهاً يتوهّم صاحبه أنه يسيطر على توازناته...

ضياعُ أمَّةٍ تخلَّى عنها أبناؤها...

ليس الإنسان سوى قوى صيّرته ذاتاً سواء أقلنا من خارجه، كإرادة الله، أم من داخله من خلال الوعي الذاتي لقواه ومشاعره وإدراكاته وأهمية تعديلها بغية تأكيد هذه الذات، ومن ثمّ ضمان حركتها وفعّاليتها ونشاطها...

متى يتصالح المتدين مع الدين والواقع؟

متى يتصالح المتدين مع الدين والواقع؟

يُعدّ الدين من أهم القضايا وأكثرها قدسية ليس اليوم ولكن منذ بداية الوجود. مع اختلاف التعبيرات والسلوكيات الدينية ومع كدح الإنسان ومسيرته الزمنية وتطوّر أشكال التعبير والتفاعل مع القيم حصل خلط كبير...

الشهادة الشاهدة الكبرى على مآسينا

الشهادة الشاهدة الكبرى على مآسينا

لم تحظ واقعة في التاريخ القديم والمعاصر مثلما حظيت واقعة كربلاء عام 61 هجرية، التي أضحت عنواناً نابضاً وشاهداً بغزارة وقوة على ساحات الصراع بين الحق والباطل التي تنضح اليوم بكثير من فصولها المتشابكة...

لحظة الوعي الغائبة... متى تنبعث؟

في ظل ما يحتوشنا اليوم من أزمات تلفّ واقعنا برمّته، يبقى التعويل على لحظات أصيلة لا ندري إن كانت ستنبعث من تحت ركام أيامنا الكالحة وتعيد شيئاً من كرامتنا المسحوقة كبني بشر غابوا أو أُقحموا في دوامة...

الضمير والحرية... مهاجران لم يحطّا بعد في ديارنا؟!

بسرعة خاطفة كالبرق تنقلك الأحداث على اختلافها في مجتمعاتنا من طور الحياة التي تسمى متحضرة ومدنية إلى طور العصور الغابرة من انعدام الذات المؤنسنة والاستغراق في التوحش الصارخ والبداوة المتصحرة.لن نكون...

هل سنصحو على نهاية مسلسل الخطيئة والغفلة؟

بغض النظر عن تأويلات الخطيئة في القاموس الديني وأنها استمرارية لخطيئة آدم الأصلية وغير ذلك من تعريفات تضمنها اللسان اللاهوتي الكنسي ومنها ما ورد في معجم أندري لالاند: «الخطيئة خطأ أخلاقي باعتباره...

متى تستقيم جدلية العلاقة بين الدين والدنيا؟

يجري استغلالٌ وتداخل مصلحي متشابك ومعقد بين حقلي الدين النفعي والدنيا، حيث يحاول كلٌّ واحد منهما جذب الآخر للغته ونفوذه وتسلطه، بما يؤشر إلى جدلية تتفاوت حدتها حول العلاقة بين الدين والدنيا، فتارة...

الوعي الذي يدمن سكن الكهوف!

الوعي هو انعكاس للنماء المتصاعد للأعلى، وتسابقٌ بين الانشداد للأسفل والعودة إلى الإرادة الفعالة في تسخير الطاقات نحو تأكيد روح إنسانية إيمانية مشتركة بدورها تستحيل ترقياً يترجم ذلك المشترك، أي الصورة...

النمو الإنساني... والحاكمية على الذات والوجود

ليس المقصود بالنموّ كمفردة هنا الزيادة في الكثافة السكانية أو التطور المادي في أشكاله المختلفة، بل هو اللحظة التي ينتزعها الإنسان من قلب تحديات الحياة ليواجه الاهتزاز والضياع والتردد، ويؤكد عمق...