الرياضة تجنبك 5 أنواع من السرطانات


لا تعد الرياضة مفتاحاً لإنقاص الوزن ‫والتمتع بقوام رشيق وممشوق فحسب، بل هي بمثابة درع للوقاية من ‫أمراض خطيرة أيضاً، كبعض أنواع السرطان وأمراض القلب والروماتيزم. وفي هذا الإطار، أكّد عالم الرياضة الألماني، فولكمار فيلت، أن مَن يحرق ألف سعرة حرارية ‫أسبوعياً من خلال ممارسة الرياضة «فقلّما يمرض». وليس المقصود هنا الأمراض ‫البسيطة مثل الزكام وآلام المعدة فقط، بل أيضاً الأمراض الخطيرة، ومنها:

السرطان:

بحسب إثباتات علمية، تقي الرياضة من العديد من أنواع السرطان، فعلى ‫سبيل المثال يقل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة تتراوح بين 20 و30% ‫لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة، مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون ‫الرياضة تقريباً.


أمراض القلب:

تسهم الرياضة في الوقاية من أمراض القلب ‫والأوعية الدموية، إذ تساعد القلب على ضخ الدم بشكل جيد وتحافظ ‫على كفاءة الأوعية الدموية. ولهذا، ينبغي ممارسة الرياضة باعتدال ‫بمعدل ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً. وحتى بعد الإصابة بنوبة قلبية، ينبغي ‫أن تُشكل الرياضة جزءاً مهماً من أسلوب الحياة، ولكن طبعاً مع استشارة الطبيب.

السكري:

تعدّ قلة الحركة أحد الأسباب الرئيسية ‫للإصابة بالسكري من النوع الثاني، لذا تسهم ممارسة الرياضة في الوقاية ‫من هذا النوع، كما أنه لا غنى عن ممارسة الرياضة بالنسبة لمرضى هذا ‫النوع، حيث إنها تساعد الجسم على إفراز الإنسولين، ومن ثم ‫خفض نسبة السكر بالدم.

الروماتيزم: ‫

الروماتيزم هو مرض التهابيّ يحدث نتيجة خلل ‫في جهاز المناعة، الذي يقوم حينئذ بمهاجمة الجسم، مشيراً إلى إمكانية ‫التأثير بشكل إيجابي على جهاز المناعة، وبالتالي حالة الروماتيزم، من ‫خلال ممارسة الرياضة، ويرتبط نوع الرياضة المناسب بمرحلة الروماتيزم ‫الراهنة.

هشاشة العظام:

تعمل الرياضة على تقوية العضلات، ومن ثم تحافظ ‫على قوة العظام، مما يساعد في الوقاية من هشاشة العظام.

الباركنسون يبدأ من المعدة

هل فكرت يوماً بأن مرض باركنسون قد يبدأ من المعدة؟ الجواب في الدراسة الجديدة التي نشرتها المجلة العلمية «Neurology» التي أثبتت أن المعدة قد تلعب دوراً أساسياً في الإصابة، فقد «يبدأ من المعدة ويصل من بعدها إلى الدماغ عن طريق العصب المبهم». وهذا العصب هو العاشر من الأعصاب «القحفية» التي تصل إلى منطقة البطن من الدماغ، وهو الذي قد ينقل الإصابة بمرض باركنسون من المعدة إلى الدماغ. وقد هدف الباحثون في دراستهم الحالية لمعرفة أثر العصب المبهم والإصابة بمرض باركنسون، وأنه في حال قطع بعض الأجزاء من هذا العصب خلال عملية جراحية هل يؤثر ذلك على الإصابة بباركنسون. وبعد استهداف مجموعة من المشتركين، وجد الباحثون أن المشتركين الذين خصعوا لجراحة تهدف لاستئصال هذا العصب بشكل كلي قد قل لديهم خطر الإصابة بمرض باركنسون، مقارنة بأولئك الذين خضعوا لاستئصال أجزاء قليلة منه.
وأفاد الباحثون أن استئصال هذا العصب بشكل كليّ يمنع انتقال مرض باركنسون من المعدة إلى الدماغ مما يجنب الشخص خطر الإصابة به، على العكس من استئصال أجزاء قليلة منه.