ألغت إسبانيا اتفاقاً وُقِّع في عام 2015 لبيع السعودية 400 قنبلة موجهة بالليزر، خوفاً من أن تستخدم ضد المدنيين في اليمن.

وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع الإسبانية تقريراً أوردته إذاعة «كادينا سير» أشار إلى نيّة حكومة بيدرو سانشيز الاشتراكيّة الجديدة إعادة مبلغ 10,6 ملايين دولار إلى الرياض، كانت دفعتها الأخيرة في مقابل الحصول على القنابل، بموجب اتفاق وقّعته حكومة المحافظين السابقة.
وفيما رفض الناطق تقديم مزيدٍ من التفاصيل، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بأنّ وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلس اتّخذت القرار بعد مراجعة توصّلت إلى أنّ قنبلة (أميركية الصنع) موجّهة بالليزر استهدفت الحافلة المدرسية في ضحيان (صعدة) شمال اليمن في آب/ أغسطس الماضي، وأدت إلى استشهاد 41 طفلاً.
وطالبت «منظمة العفو الدولية» ومنظمات حقوقية أخرى، من بينها «السلام الأخضر» و«أوكسفام»، اليوم، مدريد بوقف مبيعات الأسلحة للرياض، وذلك أثناء اجتماع مع وزيرة الدولة لشؤون التجارة الإسبانية شيانا مينديز، إلّا أن الحكومة الإسبانية لم تقدّم التزاماً في هذا الصدد، بحسب الناطقة باسم «أوكسفام»، لارا كونتريراس.
ورغم تأكيدها أن إلغاء صفقة القنابل يشكّل «رسالة واضحة»، لكن كونتريراس أشارت إلى أن شحنة القنابل التي ألغتها مدريد تشكّل فقط «واحداً في المئة من إجمالي مبيعات الأسلحة (الإسبانية) للسعودية».
وفي نيسان/ أبريل الماضي، وقّعت إسبانيا اتفاقاً مع السعودية تبيع بموجبه للمملكة الخليجية خمس مقاتلات صغيرة من طراز «كورفيت»، في صفقة قدرت كلفتها بنحو 1,8 مليار يورو.