شنّ الطيران اليمني، أمس، غارات على مواقع للحوثيين في محافظة عمران شمالي صنعاء، بحسب ما أشارت مصادر عسكرية ومحلية، في وقت أفيد فيه عن اشتباكات في مديرية بني مطر، أدت إلى مقتل عشرة مسلحين حوثيين.

وقتل 10 مسلحين حوثيين، في وقت مبكر من صباح أمس، فيما أصيب مسلحان اثنان من أبناء مديرية بني مطر شمال اليمن، إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين، بحسب مصدر قبلي.

وقال المصدر إن «مسلحين حوثيين فجروا 3 منازل تابعة للشيخ عبده حسين الضفيري، ونجيب الفقيه، وصالح جابر، في قرية الضفير بمديرية بني مطر، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع أبناء القرية، أدت إلى مقتل 10 حوثيين مهاجمين وإصابة 2 من أبناء القرية».
وأوضح المصدر أن «المسلحين الحوثيين الذين تسللوا من مناطق تابعة لمديرية همدان ما زالوا يقصفون الجبل بقذائف الهاون، مع استمرار الاشتباكات المتقطعة بين الطرفين».
في الإطار ذاته، قال مصدر عسكري إن غارات للطيران اليمني استهدفت مواقع «أنصار الله» في محافظة عمران شمالي صنعاء. وأضاف المصدر أن «الغارات تهدف إلى تخفيف الضغط عن مواقع الجيش في جبل الضين، التي تتعرض لهجمات متكررة من قبل الحوثيين وحلفائهم من القبائل». إلا أن مصادر محلية وقبلية ذكرت أن المعارك أوقعت في الأيام الأخيرة عشرات القتلى من الجهتين.
في سياق متصل، اتهمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تنظيم «القاعدة» باستغلال الأطفال جنسياً في اليمن، لافتة الانتباه في تقرير أصدرته أمس في صنعاء، إلى رصد حالات في جنوب البلاد.
وذكرت المنظمة أن تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» أجبر عام 2012 نحو مئة يمنية لا يتجاوز عمر بعضهن 13 عاماً، على الزواج من مقاتليه في محافظة أبين (جنوب)، مشيرة إلى أن «الفتيات والفتيان يتعرضون (عموماً) للعنف الجنسي في أوضاع النزاع في اليمن».
سياسياً، عيّن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء الاثنين، وزيراً جديداً للنفط والمعادن بعد اعتذار وزير مرشح عن قبول منصبه لأسباب صحية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن الرئيس اختار حسين الرشيد جمال الكاف وزيراً للنفط والمعادن بدلاً من أحمد عبد القادر شائع الذي اعتذر عن توليه الحقيبة، بعد تعيينه في التعديل الوزاري الذي صدر الأربعاء الماضي.
(ا ف ب، رويترز، الأناضول)