فصل جديد من الجنون العاصف بالمنطقة، «بشّر» به فجر اليوم المتحدث الرسمي باسم تنظيم «داعش» أبو محمد العدناني. إذ توعد في كلمة مسجلة نشرتها «مؤسسة الاعتصام» في الساعات الأولى من فجر اليوم بمهاجمة بغداد، وكربلاء، والنجف الأشرف. وخاطب المتحدث جنوده بالقول: «واصلوا زحفكم فإنه ما حمي الوطيس بعد، ولن يحمى إلا في بغداد وكربلاء». كذلك حثّهم على التمسك بـ«كل شبر حرروه»، وقال: «شمروا عن ساعد الجد ولا تتنازلوا عن شبر حررتموه. ولا يطأه الروافض ثانية إلا على أجسادكم. وازحفوا إلى بغداد الرشيد.


فلنا فيها تصفية حساب». ووجّه العدناني رسالة ناريّة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، واصفاً إياه بـ«أحمق الرافضة نوري». وتوعده بأن «تصفية الحساب لن تكون في سامراء أو بغداد، وإنما في كربلاء (...) والنجف (...)». وحمل القسم الأكبر من الكلمة طابع «التوجيه الشرعي»، فقال المتحدث إنّ «الدولة تنتصر بفضل الله وحده». ونهى مسلحيه عن «الغرور والكِبر»، كما حثّهم على «العفو عن أهل السنة والصفح عن العشائر». و«زف إلى الأمة نبأ استشهاد (...) عدنان اسماعيل نجم، أبو عبد الرحمن البيلاوي»، ووصفه بأنه «رمز من رموز الدولة، وعلم من أعلامها». وسبق أن أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل البيلاوي، (القائد العسكري العام لـ«داعش»)، فيما يُعتبر هذا الاعتراف الأول من قبل «داعش» بمقتله.
ص. ع.