اعتبر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أنّ العراق الآن أبعد ما يكون عن التقسيم، وأن تمدد تنظيم «داعش» وبسط سيطرته على أكثر من منطقة عراقية قد زاد من تلاحم العراقيين وتوحدهم لمواجهة الخطر الداهم الذي يتهددهم.

وقال العبادي إن الموقف الإيراني المساند للحكومة العراقية في حربها ضد تنظيم «داعش» ينبع من اقتناع الإيرانيين بأن التنظيم يشكل خطراً حقيقياً على أمنهم القومي، ودعا دول الخليج العربي لأن تحذو حذو إيران وتتعامل مع التنظيم على أنه خطر حقيقي واقع عليهم وبأن العراق يقوم حالياً بدفعه عنهم.

في هذا الوقت، اتهم قائد فيلق «القدس» الإيراني، قاسم سليماني، الولايات المتحدة بأنها «لم تفعل شيئاً» لمساعدة الجيش العراقي على التصدي لتنظيم «داعش» في الرمادي.
وقال سليماني: «السيد (باراك) اوباما، ما هي المسافة بين الرمادي وقاعدة الأسد التي تتمركز فيها الطائرات الاميركية؟ كيف يمكنكم ان تتمركزوا هناك بحجة حماية العراقيين وأن لا تفعلوا شيئاً. هذا لا يعني سوى المشاركة في مؤامرة».
وتابع، في خطاب القاه يوم الأحد في كرمان جنوب البلاد بحسب ما ذكرت وكالة «فرانس برس»: «لأي هدف... يخدعون الرأي العام العالمي وينشئون ائتلافات كاذبة، زاعمين انها لمكافحة داعش».
وأكد سليماني ان «داعش... يصدر نفطه من خلال الدول الاعضاء في التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن.
وقال الجنرال سليماني إنّ الحرب على التنظيم هي «مصلحة وطنية» وإنه «ليس هناك سوى الجمهورية الإسلامية في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة».
وأشار سليماني الى ان بلاده تساعد فحسب دول المنطقة التي تواجه خطر «الجهاديين» ولا تحتاج «الى النفط ولا الاراضي العراقية ولا اي شيء من العراق ودول اخرى».
(الأخبار، أ ف ب)