اتهمت وزارة الخارجية السورية، أمس، الأردن بتدريب «إرهابيين» على أرضه وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية، داعية مجلس الأمن إلى التدخل. وذكرت وكالة «سانا» أن الخارجية توجهت برسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الحالي لمجلس الأمن شددت فيهما على أن «دعم الأردن العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية وأبرزها جبهة النصرة وأخواتها، بالسلاح والعتاد والبشر أدى إلى تفاقم معاناة السوريين نتيجة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات».


ووصفت الرسالة الدعم الأردني بـ«الفاضح والمتمثل بسماح النظام الأردني لهذه التنظيمات الإرهابية بالسيطرة على منافذ حدودية، وتسهيل تسلل آلاف من إرهابيي جبهة النصرة المُدرَج تنظيماً إرهابياً على قوائم مجلس الأمن من الأردن باتجاه مدينة بصرى الشام في محافظة درعا».
(أ ف ب)