نيويورك | بدأت بعثة الأمم المتحدة برئاسة خولة مطر، مديرة مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في دمشق، زيارتها لمدينة حلب، أمس، حيث التقت المحافظ محمد علبي، وفق ما أعلنت وزارة الاعلام السورية. ولم تورد الأمم المتحدة أو الوزارة أي تفاصيل إضافية حول الزيارة.

وتسعى البعثة إلى «تقويم الوضع على الأرض والتأكد، لدى إعلان التجميد، من زيادة المساعدات الانسانية والإعداد لتدابير يمكن اتخاذها في حال تم انتهاك الهدنة».

ويقترح دي ميستورا «خطة تحرك» تقضي «بتجميد» القتال في حلب، وهو اقتراح رُفض من المعارضة المسلحة و«الائتلاف السوري». هذا الرفض انسحب على باريس، إذ لم يميّز المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر بين منصبه كرئيس لمجلس الأمن الدولي وتمثيله لبلاده في تحديد الموقف الدولي من الوضع في سوريا. وخرج عن الأصول والأعراف متحدثاً بذاتية تنم عن حداثة عهد في السلك الدبلوماسي. وقال ديلاتر، في مؤتمر صحافي أمس، «إن كل الحلول في سوريا تبدو معطلة»، متهماً الرئيس السوري بشار الأسد بأنّه يشكل العقبة، ومؤكداً أنّ أيّ حل في سوريا يجب أن «يبنى على خروج الأسد وتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة».
ووسط تكهنات بفشل دي ميستورا بعد رفض القوى المعارضة لمقترحاته، قال المندوب الفرنسي: «علينا دراسة كل المقترحات قبل الالتزام بأي شيء... إنه يسعى إلى بناء الأمور من القاعدة إلى القمة لبنة بعد لبنة. ومرة أخرى ندعم جهوده، لكن العملية تجري على خطوات...».
ثمّ أعرب عن شكوكه في أن يتمكن دي ميستورا من تحقيق أيّ شيء في حلب من دون التوصل إلى حلّ سياسي أولاً، في تخبّط في عرضه للأمور، وأظهر ممثل فرنسا تخبّطاً في تقييمه حين أضاف: «المطلوب تعزيز تضامن المعارضة السورية وجمع المعتدلين معاً... وكذلك جمع شركاء سوريا الإقليميين والدوليين...».