يشهد ريف حماه الشمالي معارك هي الأعنف منذ أشهر في هجوم شنّته فصائل إسلامية على نقاط الجيش السوري في محيط ناحية محردة، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة. وقال مصدر ميداني في مدينة محردة لــ«الأخبار» إنّ «الهجوم بدأ الساعة السادسة من مساء الأحد بتمهيد مدفعي وبالصواريخ باتجاه نقاط الجيش في محيط منطقة محردة، وتركزت أعنف المعارك في محيط حواجز الزلاقيات، وزلين، والمصاصنة، والبويضة، والكسارة من محاور بلدات اللطامنة وكفرزيتا وحصريا والزكاة دون أي تقدم للمهاجمين».


وأشار المصدر إلى وصول مؤازرة للجيش السوري تم خلالها تعزيز النقاط العسكرية التي تتعرض للهجوم، إضافة إلى تحليق مكثف للطيران الحربي الذي استهدف تجمعات المسلحين في مناطق الاشتباك.
ولفت إلى سقوط «رصاص متفجر في محردة أدى إلى إصابة عدد من المدنيين، حيث أُطلقت صافرات الإنذار ليحتمي الأهالي في منازلهم ريثما تنتهي عملية صد الهجوم وإجبار المسلحين على الانسحاب».
وأعلنت سبعة فصائل إسلامية معركة «لبيك يا رسول الله» لـ«تحرير عدّة حواجز في ريف حماه الشمالي لتخفيف الضغط عن الثوار» في جبهات أخرى.
ويشارك فيها كل من «ﻓﻴﻠق ﺍﻟﺸﺎﻡ»، و«تجمع ﺍﻟﻌزﺓ»، و«جبهة ﺍﻟﻨﺼرﺓ»، و«أحرار ﺍﻟﺸﺎﻡ»، و«جند دمشق»، و«جيش ﺍلإسلام»، و«ﻟواء سيف ﺍﻟﻠﻪ».
ونعت صفحات المعارضة في أولى ساعات المعركة «قائد فوج المدفعية في تجمع صقور الغاب» الملازم أول المنشق أسامة محمد العارف.