أعرب الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، مرة جديدة، أمس، عن أسفه لعدم تدخل المجتمع الدولي عسكرياً «في الوقت المناسب» في سوريا في نهاية صيف 2013 كما كانت ترغب فرنسا، وذلك في كلمة تهنئة للعسكريين بالعام الجديد ألقاها على متن حاملة الطائرات «شارل ديغول». وأضاف أن حاملة الطائرات المتجهة إلى العراق ستتيح «إن لزم الأمر القيام بعمليات في العراق بمزيد من الكثافة والفاعلية» في إطار الضربات الجوية التي يقوم بها «التحالف الدولي» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».


وقال: «ما زلت أبدي أسفي... لأن المجتمع الدولي لم يتحرك في الوقت المناسب لوقف المجازر في سوريا ومنع المتطرفين من توسيع سيطرتهم أكثر». وتابع الرئيس الفرنسي: «كان ذلك خصوصاً في نهاية شهر آب 2013 بداية شهر أيلول عندما كان يتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك. فرنسا كانت على استعداد، الأوامر أعطيت، القوات متأهبة. لقد فُضِّلت طريق أخرى. وها نحن نرى نتائجها».
وأشار فرنسوا هولاند إلى أن حاملة الطائرات «شارل ديغول» ستتيح «عند الضرورة» المشاركة في عمليات «التحالف الدولي» بـ«كثافة وفعالية أكثر».
وحاملة الطائرات «شارل ديغول» التي أبحرت، أول من أمس، من تولون في فرنسا إلى المحيط الهندي، ستعبر الخليج حيث يمكنها بالتالي أن تتحرك للمشاركة في العمليات على الساحة العراقية.
(أ ف ب)