قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، اليوم، إن الوزارة تدرس طلب إرسال قوات إلى هايتي في أعقاب اغتيال الرئيس جوفينيل مويس، لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات.


وقال كيربي، في برنامج على قناة «فوكس نيوز»، إن فريقاً مشتركاً من عملاء من وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفدرالي، يتجه إلى هايتي للمساعدة في التحقيق في الاغتيال.

وأوضح كيربي: «أعتقد أن هذا هو المكان الأفضل لاستخدام طاقاتنا في الوقت الحالي، لمساعدتهم في إنجاز التحقيق في هذا الحادث ومعرفة من هو المذنب، ومن المسؤول، وأفضل السبل لمحاسبته في المستقبل».

وعمّا إذا كان ما يحدث في هاييتي مسألة تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة، أجاب كيربي إنه لا يمكنه قول ذلك بـ«شكل قاطع»، مضيفاً: «نحن نقدّر الاستقرار والأمن في ذلك البلد. ولهذا السبب نريد إرسال فريقنا إلى هناك اليوم».

وكانت حكومة هايتي طلبت من الولايات المتحدة إرسال قوات إلى هناك للتعامل معها الفوضى في البلاد.