دعا السفير الجديد للاتحاد الأوروبي في بكين، نيكولا شابوي، التكتّل إلى التقرب من الصين، إزاء «البلبلة» التي تثيرها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لنظام الاقتصاد والسياسة في العالم.

وفي مؤتمر صحافي عقد في بكين، قال شابوي: «في المثلث المؤلف من الولايات المتحدة والصين والاتحاد (الأوروبي)، الاقتصادات الثلاثة الأكبر في العالم، من الملح أن نقوي قاعدة المثلث التي تشكّلها على حد رأيَي أوروبا والصين». ورأى شابوي، الذي عُيّن خمس مرات في الصين خلال مسيرته في السلك الدبلوماسي الفرنسي، أن «هناك الكثير الذي يمكن أن يقوم به الاتحاد الأوروبي والصين للحدّ من الاضطرابات التي نلاحظها على صعيد التجارة والاقتصاد العالمي». وحذر، كذلك، من «أي بلبلة قد تسيء ليس فقط إلى الصين، بل أيضاً إلى سائر العالم»، معتبراً أن التعاون مع هذا البلد «أولوية قصوى». كذلك، عبّر شابوي عن رغبة الاتحاد في المزيد من الاستثمارات الصينية «وليس أقل»، مضيفاً: «لكننا سنعمل على غرار الصين لتكون استثمارات دائمة لما فيه مصلحة شعوب دولنا وبما لا يضر بالأمن القومي». ويأتي تصريح الدبلوماسي الفرنسي، الذي تولى مهامه هذا الأسبوع في بكين، في الوقت الذي تخوض فيه بلاده حرباً تجارية مع الولايات المتحدة. وتأمل بروكسل، خصوصاً، بالعمل مع الصين من أجل إصلاح منظمة التجارة العالمية وتوقيع اتفاقات حول الاستثمار، بعدما أحدث رفع التعريفة الجمركية على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألمنيوم ضرراً بالغاً لعدد من الدول الأوروبية، خلال الأشهر الماضية.