حماسة كبيرة بدت واضحة على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بشأن تطوير العلاقات الصينية ـــ الألمانية خلال زيارة رئيس المجلس الصيني، لي كيكيانغ، إلى برلين في اليومين الماضيين، حيث جرى الاتفاق على معارضة «الحمائية» الأميركية التي ينادي بها الرئيس دونالد ترامب.

وفي بيان مشترك ذي لهجة واضحة، صدر مساء أول من أمس، اتفق الطرفان على «معارضة الحمائية بشكل قاطع وحماية نظام التجارة الحرة بناءً على القواعد المتعددة الأطراف لتدعيم نمو اقتصادي عالمي قوي ومستدام ومتوازن». أيضاً، وافق الجانبان على تعميق التعاون في المسائل المالية والاقتصاد وتعزيز الاتصالات في مجال سياسات الاقتصاد الكلي وبناء منصات تمويل تتعلق بالأسواق الثنائية والأسواق الثالثة، وأكدا ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والحفاظ المشترك على التجارة الحرة وسوق دولية ترتكز على قواعد عادلة ومعترف بها وتخفيف إجراءات الوصول الى السوق. وفيما قالت الصين إنها على استعداد للمناقشة مع الجانب الألماني للاستكشاف المشترك لسوق ثالثة، أعلنت ألمانيا أنها على استعداد لإطلاق العنان لمميزاتها للعمل مع الصين في الصناعة.

وافق الجانبان على تعميق التعاون في المسائل المالية والاقتصاد


وعقب المشاورات، وقّع لي وميركل على مجموعة من وثائق التعاون في مجالات الزراعة والتعليم والرعاية الصحية والصناعة الكيميائية والاتصالات وصناعة السيارات والقيادة الذاتية بقيمة تصل إلى 20 مليار يورو (23.51 مليار دولار). وشملت الاتفاقات تخطيط شركة «بي إم دبليو» للحصول على خلايا بطاريات من شركة «أمبيريكس» الصينية بأربعة مليارات يورو (4.7 مليارات دولار) خلال السنوات القليلة المقبلة. كذلك تم إعطاء الضوء الأخضر لإقامة مشروع تملكه بالكامل شركة ألمانية للكيميائيات، في الصين.