■ برغم كثرة الأحداث الساخنة في المنطقة، أبى الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن يتفاعلوا على نحو لافت مع هاشتاغ #كيف_تكون_رومانسياً. هاشتاغ انقسم حوله المغرّدون على تويتر بين الجدية والهزل. فمنهم من أسدى نصائحه إلى الثنائي ليعيشا حالة من الرومانسية، كأن يهدي الحبيب شريكته وردة ويقول لها كلاماً شاعرياً على ضوء الشموع. ومنهم من انتهج طريق السخرية من واقع ما تعيشه البلاد العربية في الزمن الداعشي، ونشر صورة لامرأة منقبة ورجل سلفي تحت عنوان: «كيف تكون رومانسيا داعوشيا».


■ فضيحة النائب اللبناني نقولا فتوش ما زالت تتفاعل بعد ضربه للموظفة في قصر العدل منال ضو. فبعد الحملة الساخرة والساخطة التي طاولته على السوشال ميديا، شُغل الناشطون أيضاً بأخبار إضافية جاءت أخيراً على لسان المحامي الشهير، ولا سيّما حديثه عن أنّه بصدد تقديم شكوى بالوكالة عن زوجة النائب ميشال فرعون بـ«تهمة الزنا». هكذا، نُشرت صور فرعون وعقيلته وانهالت التعليقات الساخرة على الحدث، وطبعاً صحن الفتوش كان حاضراً بقوة.

■ اقترح بعض الناشطين السوريين الانشغال قليلاً عن أخبار الحرب الدامية التي تشتعل في بلادهم، وعن الخوض في عوالم السياسة المتعبة. هكذا، أسست المجموعة صفحة على فايسبوك أطلقت عليها اسم «شخصية العام 2014». مع إطلاق الصفحة، فُتح باب الترشيحات، التي راح يسجّلها روادها. اقتراحات، شملت أسماء سورية لنيل لقب أفضل شخصية لهذا العام في مجالات مختلفة، منها: الإعلام، والتمثيل، وكتابة السيناريو، إضافة إلى أفضل صفحة على الفايسبوك وغيرها، على أن تحصل الشخصيات الأكثر ترشيحاً على اللقب الفخري في 31 كانون الأوّل (ديسمبر) 2014.