على الجانب الآخر، فشل متصدر الدوري البلجيكي كلوب بروج من الفوز في آخر 10 مباريات ضد الأندية الإنكليزية في مختلف المسابقات، ما يعطي سولشاير دفعة معنوية كبيرة قبل بداية اللقاء. رغم ذلك تبقى بطاقة التأهل مفتوحة على مصراعيها في ظل تقارب المستوى بين الفريقين.
في مباراة أخرى، يحل وصيف الدوري البرتغالي بورتو ضيفاً على باير ليفركوزن، خامس الدوري الألماني، في مباراةٍ متكافئة. شارك صاحب الأرض في الدوري الأوروبي من بوابة دوري الأبطال، بعد أن احتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة خلف كل من يوفنتوس وأتلتيكو مدريد، في حين تأهل بورتو إلى هذا الدور متصدّراً لمجموعته السابعة في دور مجموعات الدوري الأوروبي.
يدخل بورتو اللقاء الأول بعد إعلان الحارس الأسطوري إيكر كاسياس اعتزاله مع نهاية هذا الموسم
يقدّم الطرف الألماني أداءً لافتاً منذ بداية القسم الثاني من الدوري، تحديداً بعد فترة التوقف الشتوي حيث فاز الفريق في ست من آخر سبع مباريات له في مختلف المسابقات، تخللها فوز صعب على دورتموند في الدوري (4-3).
على الجانب الآخر، يدخل بورتو مباراته الأولى بعد إعلان الحارس الأسطوري إيكر كاسياس اعتزاله مع نهاية هذا الموسم، ما سيعطي الفريق حافزاً أكبر للتتويج بالبطولة من أجله. مستوى لافت يقدمه الفريق محلياً، وقد تمكن، كما ليفركوزن، من تحقيق 3 انتصارات متتالية. ستلعب المباراة على ملعب باي آرينا، (22:00 بتوقيت بيروت).
مباراةٌ أخرى مهمة يشهدها دور الـ32، تجمع بين متصدّر الدوري البرتغالي بنفيكا ومتصدّر الدوري الأوكراني نادي شاختار دونيتسك. يشارك الفريقان في الدوري الأوروبي بعد احتلالهما المركز الثالث في مجموعتيهما في دوري الأبطال. ستُلعب المباراة اليوم، (19:55 بتوقيت بيروت).
موسم آخر يسيطر من خلاله شاختار على الدوري المحلي، حيث يحتل صدارة الترتيب العام حتى الجولة 18 بـ 16 انتصاراً وتعادلين، مبتعداً بـ14 نقطة عن الوصيف دينامو كييف. على الجانب الآخر، يعاني بنفيكا الأمرّين في الفترة الأخيرة. فبعد تحقيقه سلسلة امتدت إلى 17 مباراة دون تلقّيه أي هزيمة، فشل متصدر الدوري البرتغالي من تحقيق أي فوز خلال مبارياته الثلاث الأخيرة. خسارتان في الدوري أمام براغا وبورتو قلّصتا الفارق مع هذا الأخير إلى نقطة واحدة. يأمل بنفيكا العودة إلى سكة الانتصارات من البوابة الأوكرانية، غير أن ذلك سيكون صعباً نظراً إلى قوة شاختار على أرضه. تقابل الفريقان مرتين في الألفية الجديدة خلال استحقاقات دور مجموعات دوري أبطال 2007، خسر حينها كل فريق على أرضه.