تنطلق اليوم بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها السابعة في ضيافة الكويت وتستمر حتى 20 كانون الاول الجاري بمشاركة 11 منتخباً. ويبدأ منتخب لبنان مبارياته عند الساعة 18.30 عندما يواجه منتخب عُمان ضمن المجموعة الأولى التي يفتتح مبارياته الكويتي المضيف مع منتخب فلسطين عند الساعة 16.25.

وتضم المجموعة الثانية التي تنطلق مبارياتها غداً البحرين واليمن والسعودية وإيران، فتلعب البحرين مع اليمن عند الساعة 16.25، والسعودية مع إيران عند الساعة 18.30. أما المجموعة الثالثة فتضم ثلاثة منتخبات هي العراق وسوريا والاردن بعد انسحاب منتخب الإمارات الذي طلب المشاركة بفريق الصف الثاني وهو ما رفضه اتحاد غرب آسيا لأنه يخالف لوائح البطولة. ويلعب الإثنين العراق مع الأردن.
ويتأهل بطل كل مجموعة فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي بعد إلغاء نتائج الفريق صاحب المركز الرابع في المجموعتين الأولى والثانية، نظرا لكون المجموعة الثالثة مقتصرة على ثلاثة منتخبات.
وستشهد البطولة مواجهات قوية، خصوصاً في المجموعة الأولى حيث سيسعى الكويتيون للثأر من اللبنانيين الذين ساهموا في اخراج الكويت من الدور الثالث لتصفيات آسيا المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل.
وفي المجموعة الثانية، ستستحوذ المباراة المقررة بين السعودية وايران على الاهتمام نظرا للحساسية التي لطالما رافقت مواجهاتهما، ويبدو أن البطاقة المباشرة ستنحصر بينهما. ويعتبر المنتخب الايراني كالعادة مرشحا ليس فقط لبلوغ نصف النهائي، بل لانتزاع اللقب للمرة الخامسة في تاريخه علما انه يشارك في النسخة السابعة على التوالي من البطولة.
ويحتدم الصراع في المجموعة الثالثة بين العراق وسوريا والاردن. وعاش منتخب العراق فترة من عدم الاستقرار الفني بعد رحيل المدرب البرازيلي زيكو نتيجة خلاف مالي مع الاتحاد المحلي للعبة، وتولى مدرب منتخب الشباب حكيم شاكر المهمة بعد ان قاد الاخير الى احتلال المركز الثاني في بطولة اسيا للشباب في الامارات وتأهل به الى كأس العالم.
من جانبه، دخل المنتخب السوري معسكراً اعداديا في دمشق في مطلع تشرين الثاني الماضي قبل أن يخوض معسكراً ثانيا في العاصمة الاردنية.
أما منتخب الاردن فقد استبعد مدربه العراقي عدنان حمد الحارس العملاق عامر شفيع من تشكيلته لبطولة غرب اسيا التي لم يغب عنها الاردن بتاتا، فضلا عن أحمد عبد الستار ولؤي العمايرة وعدي الصيفي وأحمد هايل ومحمد منير وعبد الاله الحناحنة وأنس حجي.