توضّحت صورة الموسم الكروي الجديد بعد جلسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم التي عقدت أمس وتقرر فيها مواعيد إطلاق النشاطات والمنافسات. ففي جلسة اللجنة التنفيذية برئاسة الرئيس هاشم حيدر، تقرر ما يأتي:

- اعتماد دليل الإرشادات والإجراءات الصحية الذي وضعه الاتحاد اللبناني لكرة القدم حفاظاً على سلامة جميع العاملين في الحقل الكروي مع إطلاق النشاط الرياضي. وطلب من جميع المعنيين الالتزام بالإرشادات، بالإضافة الى الإرشادات الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة.
- إقامة مباراة منتخب لبنان الأول مع ضيفه منتخب سيريلانكا عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الخميس 12 تشرين الثاني 2020 على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا، ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة لكأسي العالم 2022 وآسيا 2023، بعدما حدّد الاتحادان الدولي والآسيوي المواعيد.
- إطلاق بطولة تحضيرية إلزامية لأندية الدرجة الأولى للموسم الجديد 2020-2021 في 29 تموز 2020، بعد أن تكون الدولة اللبنانية قد سمحت بإقامة المنافسات والمباريات. على أن تُعلن لاحقاً تسميتها الرسمية ونظامها الذي انتهى الاتحاد اللبناني من إعداده.
- إطلاق دوري الدرجتين الأولى والثانية للموسم 2020-2021 في 18 أيلول 2020.
- دعوة رؤساء أندية الدرجة الأولى الى اجتماعٍ يُعقد يوم الإثنين في 15 حزيران 2020 عند الساعة الرابعة عصراً في مقر الاتحاد، لمناقشة أوضاع الأندية والتحضير لإطلاق الموسم الجديد 2020-2021.
العهد في وزارة الشباب والرياضة
من جهة أخرى، شهدت وزارة الشباب والرياضة حراكاً كروياً مع زيارة وفد نادي العهد لوزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان. تقدّم الوفد رئيس النادي تميم سليمان وأمين السر محمد عاصي وعضوا مجلس الإدارة مدير العلاقات العامة إبراهيم كوثراني والمسؤول الإعلامي يوسف يونس.
وقد هنّأ وفد نادي العهد وزيرة الشباب والرياضة بمناسبة تقلّدها منصبها الجديد وتداول معها في مشاكل كرة القدم اللبنانية المادية منها واللوجستية، ولا سيما بالنسبة إلى الفرق التي لديها مشاركات خارجية في البطولات العربية والآسيوية.
في المقابل، هنّأت وزيرة الشباب الرياضة نادي العهد على إحرازه كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهو الإنجاز الآسيوي الأول لكرة القدم اللبنانية، ووضعت نفسها مع فريق عملها في خدمة الرياضة اللبنانية، ودعت الأندية إلى ورشة عمل مع اتحاداتها لرفع توصيات يعمل فريق عمل الوزارة على تحويلها إلى مشاريع قوانين أو مراسيم، وخصوصاً أن الوزارة نجحت أخيراً في الاستفادة من خدمات قاضٍ منتدَب لمساعدتها في اقتراح التحديثات القانونية الضرورية لعملها.
وأكدت الوزيرة أن المبالغ المرصودة لمساهمات الأندية ضمن موازنة 2020 هي حق لهذه الأندية وستعمل بأقصى ما يمكنها من أجل تحصيلها للأندية التي أمامها استحقاقات كثيرة، ومنها كيفية مواجهة جائحة كورونا والنجاح في إقامة أنشطتها الرياضية الرسمية بطريقة تتعايش مع ضرورات الوقاية من هذا الفيروس الذي يتوقّع له الخبراء أن يستمر لمدة قد تصل إلى 18 شهراً.