هاميلتون يمدّد عقده


مدّد البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم للفورمولا واحد أربع مرات، عقده مع فريق مرسيدس الألماني لعامين إضافيين، حتى نهاية موسم 2020. وتقدر صفقة بقاء هاميلتون (33 عاماً) بأربعين مليون جنيه إسترليني في السنة الواحدة، ما يعزز مكانة النجم البريطاني في عالم الفئة الأولى باعتباره السائق الأعلى أجراً في البطولة، والرياضي الأكثر دخلاً في بريطانيا. ويأتي هاملتون في المركز الثاني في الترتيب العام حيث يتصدر سائق فيراري الألماني سبستيان في فيتال بفارق 7 نقاط عنه (25 نقطة)، ويقبع كيمي رايكونين سائق فيراري وبطل العالم سابقاً خلف لويس هاملتون في المركز الثالث (15 نقطة). وهكذا، أصبح هاملتون بطلاً لسباقات رينو للسيارات في إنكلترا عام 2003، حيث فاز بعشرة سباقات، وكانت بدايته في عالم سباقات السرعة من هناك، ليحصد الألقاب العالمية واحداً تلو الآخر في كندا، وأوستراليا، وفرنسا، والبحرين وغيرها. وينظر إلى هاميلتون على نطاق واسع على أنه أحد أكثر سائقي البطولة موهبة وقدرة على القيادة بسرعة في مختلف الظروف، إلا أنه يتعرض للكثير من الانتقادات على خلفية أسلوب حياته غير التقليدي في عالم «الفورمولا 1»، والقرارات الشخصية التي يتخذها.

■ ■ ■

طواف فرنسا بريطاني

حقق الدراج البريطاني جيراينت توماس المركز الأول في المرحلة الحادية عشرة من طواف فرنسا الدولي للدراجات الهوائية، لينتزع القميص الأصفر من البلجيكي غريغ فان افرمايت، بعد أن تصدر الترتيب العام. ووصل سائق فريق «سكاي» وحيداً إلى خط النهاية للمرحلة الثانية في جبال الألب الفرنسية بين البرفيل وقمة لاروزيير الممتدة على مسافة 108.5 كلم، بزمن 3,29,36 ساعات ومعدل سرعة وسطي 31.1 كلم/ساعة، متقدماً بفارق 20 ثانية على الهولندي طوم دومولان (صنويب)، وزميله قائد فريق سكاي مواطنه كريس فروم، بطل الطواف أربع مرات. وانتزع توماس صدارة المتسابقين في آخر 300 م من الإسباني ميكل نيفي (ميتشلتون) الذي اكتفى بالمركز الخامس بفارق 22 ثانية، فيما تميزت هذه المرحلة بعدم انسحاب أي متسابق. وتصدر توماس الترتيب العام بفارق 1:25 دقيقة أمام فروم، وتمسك دومولان بالمركز الثالث (بفارق 1:44 د)، وصار نيبالي رابعاً (بفارق 2:14 د). وقال نيكولا بورتال، المدير الرياضي لتوماس وفروم بعد انتهاء المرحلة: «لقد قاما بضربة معلم. الثنائي نجح في المهمة». وتصدّر توماس (32 عاماً) الترتيب العام وارتدى القميص الأصفر أربعة أيام في بداية طواف 2017، لكنه لم يكن في عداد الدراجين الـ 167 الذين أنهوا السباق. واستبعد البريطاني مارك غافنديش من الطواف الفرنسي حيث جاء في المركز الأخير ووصل إلى خط النهاية في 1.05:33 ساعة بفارق كبير عن الحد الأقصى الممنوح من قبل المنظمين الذي يقارب نصف ساعة.
واستُبعد زميله في الفريق، الأوسترالي مارك رينشو والألماني مارسيل كيتل (كاتوشا) الذي وصل متأخراً بفارق 42:52 دقيقة عن توماس.