بعد إعلان أرسن فينغر مدرب أرسنال عن رحيله في نهاية الموسم عن الفريق اللندني، اكتظّت مواقع التواصل الاجتماعي بالسؤال الأبرز بالنسبة إلى أرسنال ومشجعيه: من سيخلف أرسن فينغر؟ أسماء عديدة تتداولها الوكالات، هنا جردة بهذه الأسماء


باتريك فييرا
أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي. نتحدّث هنا عن نجم خط الوسط الفرنسي باتريك فييرا. أسطورة من أساطير النادي، فاز مع «المدفعجية» بثلاثة ألقاب للدّوري الإنكليزي؛ من بينها لقب ذهبي (تحقيق اللقب دون أي خسارة)، بالإضافة إلى ثلاث كؤوس إنكليزية. مسيرة الفرنسي التدريبية بدأت في إشرافه على تدريب الفريق الرّديف لنادي مانشستر سيتي، حيث قضى فترة الـ 18 شهراً. في 2016، أصبح فييرا مدرّباً لفريق نيويورك سيتي الأميريكي (في الـ MLS) ووصل إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في الموسمين اللذين أمضاهما معه حتى الآن، لكنه خسر في نصف نهائي المنطقة الشرقية في المناسبتين. على الرغم من حب الجماهير للنجم الفرنسي السابق، إلا أنّه لا يمكن اعتباره الخيار المناسب لانتشال أرسنال من جديد وذلك بسبب نقص الخبرة والتجربة خلال مسيرته التدريبية «الخجولة».

رودجرز يحقق النجاحات في اسكتلندا وأرسنال بانتظاره (أرشيف)

براندن رودجرز
بعد خيبة أمل ليفربول موسم 2013 - 2014 وعدم تمكّنه من الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الأوّل لهم منذ 1990، أقالت الإدارة مدرّب الفريق براندن رودجرز. بدأ الأخير مرحلة جديدة بانتقاله إلى سلتيك الاسكتلندي، وكانت مرحلة حافلة بالنجاحات المحليّة الكبيرة، حيث يتّجه إلى إحراز الثلاثية المحلّية للموسم الثاني توالياً. وفي تعليق له على ربط اسم رودجرز بالغانرز، كشف مالك النادي (سلتيك) ديرموت ديزموند أنه لن يقف في طريق رودجرز في حال أراد الرحيل، مضيفاً: «لا يمكنك أن تضع الأصفاد في يدي أي أحد إذا كان يريد الذهاب إلى ناد بمكانة أرسنال. القرار سيكون بيد برندن وحده». يعدّ الإيرلندي الشمالي خياراً جيّداً، إلا أن تولّيه منصب تدريب أرسنال وتحديداً بعد رحيل فينغر، سيكون تحدّياً صعباً له.
يواكيم لوف، مدرب «المانشافت» يبقى في «المانشافت»

يواكيم لوف
أحد الأسماء المطروحة لخلافة فينغر، هو مدرّب منتخب «المانشافت» يواكيم لوف. من المستغرب للكثيرين أن يُطرح اسم مدرّب منتخب ما ليكون في حسابات تدريب نادٍ جديد، فكيف إذا كان الحديث عن مدرّب للمنتخب الألماني منذ 12 عاماً. على الورق، من المستبعد أن يكون لوف هو خليفة أرسن فينغر، وذلك بأن الألماني قد اعتاد طريقة تدريب المنتخبات التي لا تتطلّب الكثير من الجهد والعمل المستمر يوماً بعد يوم. أضف إلى ذلك أن خوضه مونديال روسيا مع المنتخب الألماني سيؤجّل مراسم إعلانه مدرّباً لأرسنال، وذلك بعدما أكّد الرئيس التنفيذي للنادي اللندني ايفان غازيديس أنه يفضل الإسراع بعملية إيجاد البديل.
طريقة لعب أرسنال تختلف عن عقلية أنشيلوتي الدفاعية (أرشيف)

كارلو أنشيلوتي
لا جدال بأن أحد أنسب المدرّبين لخلافة أرسن فينغر، هو الإيطالي كارلو أنشيلوتي، نظراً إلى تاريخه التدريبي الحافل بالنجاحات وخبرته التي يمكن أن تعطي أرسنال انطلاقة جديدة، إلا أن هناك مشكلة أخرى هنا وهي العقلية التدريبية. لا سجال حول خبرة الإيطالي الكبيرة، لكن العقلية تختلف ما بين نادٍ وآخر. أرسنال، نادٍ اعتاد مع فينغر اللعب بأسلوب هجومي، والاستحواذ على الكرة والضغط العالي. لمسات الفرنسي فينغر واضحة على فريق ملعب «الإمارات». لا يمكن لأنشيلوتي أن يستعمل «عقليته الإيطالية» في لندن، فأرسنال ليس تشلسي.
ربّما سيكون أرسنال العمل الجديد للويس إنريكي (أرشيف)

لويس إنريكي
بعد ثلاثة مواسم له كمدرب لبرشلونة، توّج خلالها بثلاثية في أول موسم في «كامب نو» قلعة النادي الكاتالوني، يتطلّع لويس إنريكي للعودة إلى العمل بعد «استراحة» تدريبية. خلال مواسمه الثلاثة مع برشلونة، أحرز إنريكي لقب الدوري مرتين، الكأس ثلاث مرات، بالإضافة إلى اللّقب الأهم، وهو مسابقة دوري أبطال أوروبا في 2015. ما يميّز إنريكي عن غيره من المرشّحين، أنه يبدو ملائماً للمواصفات التي يريدها غازيديس (الرئيس التنفيذي لأرسنال)، الذي تمنى الحصول على مدرب يلعب بنفس الأسلوب الهجومي الذي طبقه فينغر خلال مواسمه الـ 22 مع أرسنال.