وجد فريق الأنصار نفسه في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، حين حقق نتيجة ممتازة بفوزه على مضيفه ظُفار العماني 2 - 0 في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة. فوز أنصاري التقط معه «الأخضر» رئيساً وإدارة وجهازاً فنياً ولاعبين أنفاسهم بعد فترة عصيبة مرّوا بها في الآونة الأخيرة.


ولم يكن يتمنى جمهور الأنصار سوى مشاهدة فريقه يعود فائزاً من عُمان بعرض جيد وأهدافٍ جميلة، فكان له ما أراد في سيناريو بدا أنصارياً في الدقيقة العاشرة عبر حسن شعيتو «شبريكو» من تسديدة رائعة. وانتظر الأنصار حتى الدقيقة 90 حتى يسجّل الهدف الثاني من طريق علاء البابا من تسديدة أجمل من كرة شبريكو سكنت المقص الأيسر للحارس العماني. ما بين الهدفين، كان صاحب الأرض قريباً من التعديل، وحتى التقدّم، لكن براعة حارس الأنصار ربيع الكاخي، وسوء حظ لاعبي ظُفار أبقيا شباك الأنصار نظيفة.
ويمكن التوقّف عند أداء بعض اللاعبين، وتحديداً شبريكو الذي كان نجم فريقه، محافظاً على عروضه الجيدة في الفترة الأخيرة، وآخرها أمام النجمة. أيضاً بدت أجواء عُمان ملائمة لعلاء البابا ونصار نصار، فيما بقيت مشكلة الفريق في الدفاع رغم التحسن الطفيف مع عودة الغيني أبو بكر كامارا.
وضمن المجموعة عينها، تعادل الفيصلي مع ضيفه الوحدة السوري 2 - 2. ويلتقي الأنصار الفيصلي في بيروت على ملعب المدينة الرياضية في 27 الجاري، على أن يحل ظُفار ضيفاً على الوحدة السوري على ملعب صيدا المعتمد من قبل الوحدة أرضاً له.