لم يكد فريق عمل كأس العالم لكرة القدم يقدم «إخراجه» لحل مأزق موعد تنظيم مونديال 2022 في قطر، بتوصيته بإقامته بين تشرين الثاني وكانون الأول من العام المذكور لتفادي درجة الحرارة المرتفعة في الدولة الخليجية، حتى خرجت أصوات تمثل البطولات الأوروبية الوطنية منددة به باعتبارها أكثر من سيدفع الثمن لتضارب الموعد مع برنامجها، ليبقى هذا المونديال الأغرب في التاريخ لناحية تهم الفساد والرشى التي رافقته منذ نيله حقوق الاستضافة، ولم ينته الجدل حوله حتى في موعد تنظيمه.

وقال رئيس الفريق، البحريني سلمان بن ابراهيم ال خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي من الدوحة بعد الاجتماع الثالث: «أعتقد أن التوصية ستكون باتجاه شهري تشرين الثاني وكانون الأول، لكن هناك خيارات أخرى».
وأضاف إن هذه الخيارات تتضمن الاستضافة في شهري كانون الثاني وشباط.
من جهته، رأى الأمين العام لـ«الفيفا»، جيروم فالكه، الذي حضر الاجتماع أن «تشرين الثاني ــ كانون الأول هو الحل الوحيد لإقامة مونديال 2022».

ووفقاً للتوصية، فإن النهائيات ستنطلق في 26 تشرين الثاني وتختتم في 23 كانون الأول، كما علمت وكالة «فرانس برس» من مصدر مقرب من الملف.
وفي حال اعتماد هذه المواعيد من الاتحاد الدولي، ستتقلص مدة المونديال الى أربعة أسابيع، أي أقل بأربعة أيام مثلاً من مونديال البرازيل 2014.
لكن ريتشارد سكوادمور، الرئيس التنفيذي للدوري الإنكليزي الممتاز، كشف أن كل الأندية الأوروبية الكبرى «خائبة جداً» للتوجه نحو إقامة المونديال في الفترة المذكورة.
وقال سكودامور، عضو فريق العمل إنه شعر بتخلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي أعلن دعمه للتوصية، عن الأندية: «نعم خاب أملي جداً، نيابة عن كل الأندية الأوروبية، وبالتحديد الأندية التي توفر معظم اللاعبين لكأس العالم».
من جهته، قال الفرنسي فريديريك تييريه، رئيس جمعية روابط البطولات الأوروبية المحترفة لـ»فرانس برس»، إن الفترة المقترحة هي «الحل الأسوأ» للبطولات الأوروبية.
وأوضح تيرييه أن «الفترة المقترحة تم الاتفاق عليها منذ فترة بعيدة. الفيفا والاتحاد الأوروبي يحميان مصالحهما ولا أحد يحمي مصالح البطولات المحلية. أذكر بأن 75% من اللاعبين المشاركين في المونديال قادمون من البطولات الأوروبية».