تنطلق السبت المقبل بطولة النوادي الآسيوية الـ13 لكرة

اليد التي يستضيفها لبنان حتى 7 تشرين الأول المقبل. ويتمثل البلد المضيف فيها بفريقين، هما السد والصداقة، حيث يحدو الأمل كليهما لرفع العلم اللبناني

أحمد محيي الدين
يقص فريقا السد اللبناني ونفط الجنوب العراقي شريط افتتاح بطولة الأندية الآسيوية لكرة اليد الـ13 التي تستضيفها بيروت حتى السابع من الشهر المقبل، بمشاركة 9 أندية في مجموعتين. تضم الأولى السد اللبناني، وصيف البطل ورابع أندية العالم، ونفط الجنوب وفولاذ أصفهان الإيراني ومضر السعودي، فيما تضم المجموعة الثانية الصداقة اللبناني والجزيرة الإماراتي والجيش العراقي وذوب آهن الإيراني والسد القطري وصيف بطل أندية العالم.

السدّ: هدفنا اللقب

لعل «السدّ اللبناني العالي» باشر الإعداد لهذه البطولة منذ صافرة نهاية البطولة الماضية في الأردن، وقامت إدارة النادي برئاسة رئيسه تميم سليمان بعبور كل الطرق والتعاقدات من مدربين ولاعبين للوصول إلى الهدف الأسمى والتربع على عرش القارة الصفراء، حيث سيكون الإنجاز اللبناني الأول خارج لعبة كرة السلة. وحصد الفريق بطولتي الدوري والكأس المحليين، وواصل استعداداته للاستحقاق القاري من خلال معسكر صربي سطّر فيه نتائج ممتازة ونادرة، إذ خاض مباريات على مستوى عال مع أبطال صربيا ومونتينيغرو التي تلعب «سوبر ليغ».
ورأى مساعد المدرب توفيق شاهين أن المجموعة قوية جداً، وتكمن المنافسة فيها مع مضر وفولاذ اللذين أعدا فريقيهما جيداً، واللعبة متطورة في بلديهما، إلا أن طموح السد هو اللقب الذي لا بديل منه بالنسبة إلى النادي. وكشف شاهين أن توليفة اللاعبين أضحت منسجمة جداً إثر المعسكر الصربي، واللاعبون ملتزمون تكتيكياً وبدنياً. وتعد قوة الفريق ضاربة في الناحية الدفاعية، وخصوصاً بعد أن تكتمل بوصول «الصخرة المصرية» أحمد الأحمر اليوم، إضافة إلى الصربي دايان مع باقي أعضاء الفريق اللبنانيين، وأبرزهم حسن صقر وأحمد شاهين وبلال عقيل وذو الفقار ضاهر وحسين شاهين وماهر همدر وبسام فراشة وحسين صقر وخضر نحاس وجاد بدرا وربيع مظلوم والحارس رولو دروتو وألكسندر ساشا وبويان بوتوليا، وبقيادة المدرب الصربي جورجي رازيتش.

الصداقة: طموح ومنافسة

يخوض فريق الصداقة، وصيف بطل لبنان، غمار المجموعة الثانية التي تعد مسمارية نظراً لكونها تضم السد القطري الذي استدعى ابرز المحترفين العالميين لهذه البطولة، فضلاً عن أن الجزيرة وذوب آهن لن يقلا شأناً؛ إذ لديهما الأسلحة الكافية للتأهل إلى الأدوار المقبلة والصراع على اللقب. ويعوّل الصداقة على مجموعة متجانسة من اللاعبين اللبنانيين، هم سامي همدر وشادي فوعاني ويوسف وزنة وفيليب تامر وجميل قصير ومصطفى عمار وتوميسلاف ماتوسوفيتش وغوران دوكيك وأولييسكي أندروشنكو وفلاديمير مازاروف وعلي سويدان ويامن دمج وحسين موسى، إضافة إلى المحترفين الحارس الصربي ميلان دورسين والبيلاروسي ياكولاف كونستانتين.
ورأى مدرب الفريق التونسي فتحي سقرون أن الصداقة ضمن مجموعة صعبة للغاية، مشيراً إلى أن المنافسة بين أربعة فرق فيها، آملاً أن تنعكس هذه الصعوبة دفعاً إيجابياً لدى اللاعبين؛ لأن الوصول إلى الدور نصف النهائي أو حتى النهائي هدف منشود. وأشار إلى أن الفريق خاض عدداً من المباريات الودية، منها اثنتان مع المنتخب العسكري السوري، وواحدة مع السد. وانخرط الفريق في معسكر في قبرص خاض خلاله ثلاث مباريات، واحدة مع ثالث الدوري القبرصي وأخريان مع بطل قبرص. وكشف شقرون أن الوصول إلى الانسجام التام صعب في ظل هذه الخلطة من اللاعبين، بيد أن الإعداد البدني والنفسي على أعلى مستوى، ويجب استغلال عاملي الأرض والجمهور وإظهار صورة مشرقة لكرة اليد اللبنانية من خلال ناديي السد والصداقة.



الاستعدادات متواصلة لاستضافة ناجحة

يواصل الاتحاد اللبناني لكرة اليد استعداداته المكثفة لتحقيق أفضل استضافة للبطولة القارية بعد التنظيم الناجح لبطولة الأندية في شباط الماضي، ويشرف على الاستعدادات الأمين العام للاتحاد جورج فرح (الصورة) إضافة إلى عدد من أعضاء اللجنة الإدارية.