أشار ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​، إلى أنه «لا يجوز الإبقاء على ​مجلس الوزراء​ معطّلاً وألا يتمكن من الاجتماع للأسباب المعروفة، ولا يجوز ​للأزمة​ الاقتصادية أن تبقى على ما هي عليه».
وعقب لقائه رئيس ​الحكومة​ ​نجيب ميقاتي​، لفت الراعي إلى أن «علاقة صداقة قديمة تجمعني برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وكان من الضروري أن أزوره في هذا الظرف الصعب الذي نمرّ فيه، وقد طرحنا حلولاً معه ومع رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ قبله».

وقال «إننا متفقون على نفس الحلول، انطلاقاً من الدستور والقوانين (...) وسأعود مطمئن البال، فهناك باب للحل انطلاقاً من روح المسؤولية لتعود البلاد لاستعادة حياتها»، موضحاً أنه «لا يمكننا أمام الرأي العام العالمي أن تبقى الدولة معطلة، وعلينا أن نواصل هذا الموضوع كي نصل إلى تنفيذه».

وأعرب عن أمله بأن «كل شيء له حل، المهم صيانة القضاء والقانون والدستور». وتابع: «بين عين التينة ورئاسة الجمهورية، أنا أقوم باتصالاتي مع الجميع، ورئيس الجمهورية أول شخص. أنا مقتنع بهذه الحلول وميقاتي وبري كذلك، وهذا يساعدنا على السير بها».