في 11 أيلول 2014، قال السيناتور الأميركي تيد كروز في المؤتمر الذي عُقد في العاصمة الأميركية لبحث أوضاع المسيحيين في الشرق، ليس للمسيحيين حليف أكبر وأفضل من إسرائيل! فيا سيناتور الفجور، نذكّرك بأنه في عام 1941، قام الشيوعيّون في انطلياس بتجمع ضد الانتداب الفرنسي رافقه إلقاء مناشير تدعو إلى إنهاء احتلاله، فاعتُقلوا. وفي المخفر كان الخالد منصور الرحباني، الذي كان أثناءها في سلك الدرك.


فبدأ يُصفرُ بفمه لحن نشيد الأممية «هبّوا ضحايا الاضطهاد» ليطمئن الأبطال بأنهم سيكونون بخير. من انطلياس قاومنا الفرنسي خزمتشي واشنطن وهو اليوم يختطف البطل جورج عبدالله منذ 30 عاماً لأنه خزمتشي تل أبيب.
على حدّ قول الصديق الأديب ميخائيل عون، ماذا ينفع اللبناني اذا اشترى كتاب فنّ الطبخ، وهو بات عاجزاً عن شراء ربطة خبز وكمشة من الزيتون؟ اذكرك يا سيناتور الفجور بأن الاديب مارون عبود، سمّى ابنه البكر محمد لإعجابه الشديد، بالذكاء الحاد لنبي المسلمين، وقال: عشت يا ابني، عشت يا خير صبيّ ولدته أمه في رجب/ فهتفنا واسمه محمد / أيها التاريخ لا تستغرب. أما الخوري نعمة الله فرحات، ابن بلدة عبرين البيروتية، فقال: وعندما يمشي الهلال الى جانب الصليب / يخشى حلفنا الغربا.
وايليا ابو ماضي مضى قائلاً في التعصب الديني الذي يعشقه الفرنج، ولمن يقولون الفرنج حماتهم /الله قبل سيوف الفرنج حاميهم.
يجب ان تعلم يا سيناتور أن جبران خليل جبران، صرّح غداة انتصار الثورة البولشيفية، اليوم يوم البداية، وجميع القياصرة والأباطرة في العالم، لن يستطيعوا جعل عقارب الزمن تعود إلى الوراء، لذا أنا أقول كل ما قاله الرئيس الخالد حافظ الأسد: جيّد ان نلعب على حافة الهاوية، فإذا سقطنا، نسقُطُ على جثث أعدائنا.
ومن هنا يجب أن تعلم بأن انتصارات الجيش والمقاومة، قذفت ارهابكم ليُحنّط في متاحف الهزيمة والزمن لن يدور الى الوراء.