صوّبت النائبة البريطانية مارغريت هودج سهامها تجاه «نتفليكس»، بعدما أفاد تقرير لمركز الأبحاث البريطاني Taxwatch، نُشر الشهر الماضي، بأنّ منصة الـ «ستريمينغ» الأميركية حوّلت نحو 430 مليون دولار أميركي من أرباحها العالمية إلى ملاذات ضريبية. وقدّر المركز أنّ «نتفليكس» حوّلت ما بين 327 و430 مليون دولار من أرباحها المحققة خارج الولايات المتحدة إلى دول ذات ضرائب منخفضة مثل هولندا.

كلام هودج جاء خلال وجودها في البرلمان البريطاني أمس الإثنين، وأضافت أن الشركة تقدم على «عملية نهب فائقة السرعة» عبر تقليل فاتورتها الضريبية والحصول في الوقت نفسه على قروض قيمتها أكثر من مليون دولار من المملكة المتحدة، لإنتاج برامج مثل Sex Education (تربية جنسية). وتابعت: «الوضع الحالي يعدّ فضيحة وهو غير محتمل وغير عادل».
ورأت النائبة أنّ الحل الوحيد هو إخضاع «نتفليكس» لضريبة الخدمات الرقمية التي ستقوم بموجبها كبريات شركات التكنولوجيا الأميركية بدفع ضريبة قيمتها 2 في المئة من إجمالي إيراداتها من مستخدمي المملكة المتحدة. علماً بأنّه من المقرّر فرض الضريبة هذه في نيسان (أبريل) المقبل.