هادي شرارة: مايا دياب «خليفة» أبي!

فاجأ الموزّع الموسيقي اللبناني هادي شرارة، أمس الإثنين، جميع من شاهده في برنامج «منّا وجر» على mtv. الحلقة التي حلّ فيها ضيفاً، وكانت الموسيقى جزءاً أساسياً منها، كان والده الإعلامي الراحل رياض شرارة حاضراً فيها بقوّة. ضمن تقرير مصوّر بصوت وحيد جلال، استحضر البرنامج أبرز محطّات شرارة الإعلامية إلى حين رحيله في عام 1994. المفاجأة كانت ردّ شرارة الابن على سؤال بيار رباط حول هوية المذيع/ة الأقرب إلى والده في هذا العصر، إذا به يذكر اسم مايا دياب! اعتقد المشاهدون أنّ ما يقوله هادي شرارة مجرّد دعابة، وهو المعروف بحسّه الساخر واللاذع، إلا أنّ ما أكدّه لاحقاً بدا جدياً للغاية. استند هادي في تبرير موقفه إلى تجربة النجمة اللبنانية في برنامج «هيك منغني» الذي «كسّر الأرض»، ليقرّر أنّ الأخيرة خليفة أبيه. فهي بحسب شرارة تملك «الذكاء»، و«الشرقطة»، و «روح الفكاهة»، كما أنّها «بعيدة عن التزلّف»، وكل ما تحتاج إليه هو القليل من الوقت. كلام أثار حفيظة الحاضرين، من دون شك، فقد ساد الصمت للحظات في الاستديو، قبل أن يسأله ربّاط عمّا إذا كان والده يرضى بهذه المقارنة إن كان حياً؟ بعدها، سأل جوزيف طوق مدهوشاً عن «ظلم» يقع على «تاريخ رياض شرارة» في هذه الحالة. وعلى الرغم من هذه الأصوات المعترضة، أصرّ هادي على كلامه. ولعل الأمر الأكثر غرابة أيضاً، في إطلالة شرارة أمس، ما قاله ضمن فقرة «باب الحظ»، وأظهر نفساً فوقياً فيه شيء من العنصرية، إذ انطلق من أغنية «شعراتا ولو» (غناء حازم الصدير)، ليمزج بين السياسة والغناء والموسيقى. فقد اعتبر هادي أنّ «اللبنانيين حيطهم واطي»، لما خلّفته السنوات الأخيرة من «غزو» للأغاني السورية «الآتية من الأرياف»، معتبراً أنّ الأخوين الرحباني «رغم علاقتهما الوطيدة بالعائلة المالكة في سوريا، لم يتأثرا أبداً بالتراث الموسيقي السوري، بخلاف ما يحصل اليوم»!.

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي