في مثل هذه الأيام، قبل أربع سنوات، غادرتنا الروائية والكاتبة المصرية رضوى عاشور (1946-2014)، تاركة إرثاً عظيماً في عالم الرواية والأدب. الذكرى الرابعة لرحيل عاشور، استذكرها الناشطون بنشر بعض اقتباسات رواياتها، وأقوالها المأثورة. وفي هذه المناسبة، أعادت «دار الشروق» المصرية، إصدار الطبعة السابعة من مذكراتها المعنونة «أثقل من رضوى» التي تمزج ما بين السيرة الذاتية ورصدها لأحداث الثورة المصرية، اضافة الى مواجهتها مرضها العضال في سنواتها الأخيرة. الروائية المصرية التي اقترنت بالشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، كانت قد التحقت بـ «كلية الآداب» في القاهرة في أواخر الستينيات، ونالت درجة الدكتوراه في الأدب الأميركي الأفريقي عام 1975، واستكملت مسيرتها التعليمية في مصر، وعملت كأستاذة للغة الإنكليزية والأدب المقارن. عرفت طوال حياتها بكفاحها ضد الإحتلال الإسرائيلي، إذ أسست «اللجنة الوطنية لمكافحة الصهيونية في الجامعات المصرية» خلال حكم الرئيس الأسبق أنور السادات. حصدت صاحبة «الطنطورية» (2010)، جوائز أدبية مختلفة، أبرزها جائزة «قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان» عام 2007، وجائزة «تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي» في إيطاليا عام 2009، و «سلطان العويس للرواية والقصة» عام 2012، وجائزة« أفضل كتاب» على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، اضافة إلى جائزة «أفضل كتاب من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية» عام 1995 عن كتاب ثلاثية «غرناطة». للراحلة مؤلفات عدة أبرزها: «الرحلة..أيام طالبة مصرية في أمريكا» عام 1983، «حَجَر دافئ» (1985)، «خديجة وسوسن» (1985)، «سراج» (1992)، «غرناطة»( 1995)، «مريمة والرحيل» (1995)، «أطياف» (1999)، «تقارير السيدة راء» (2001) ، «قطعة من أوروبا» (2003) «فرج» (2008)، «الطنطورية» (2010)، الى جانب بعض الكتب المترجمة والخاصة بالنقد الأدبي وبعض الكتب الأكاديمية.




.