توصّل تحليل جديد لسوناتات وليام شكسبير إلى أدلة تثبت أنّه كان مزدوج الميول الجنسية. النتائج الجديدة، التي ستنشر في كتاب All the Sonnets of Shakespeare (كل سوناتات شكسبير) في 10 أيلول (سبتمبر) المقبل (صادرة عن منشورات جامعة كامبريدج)، تظهر على ما يبدو أنّ الكاتب الإنكليزي الشهير كانت له علاقات مع رجال ونساء خلال زواجه من آن هاثاوي الذي دام 34 عاماً.

ووفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، أعاد البروفيسور السير ستانلي ويلز والدكتور بول إدموندسون ترتيب 154 سوناتا لشكسبير من طبعة 1609 بالترتيب الذي كتبت به على الأرجح.
بإضافة السوناتات من مسرحياته، تُرك العلماء مع 182 سوناتا تعود إلى حوالي عام 1578 فصاعداً. وخلصوا إلى أنّ المعتقدات الراسخة بأنّ شكسبير كان مهووساً بـ Fair Youth ويضلل من قبل Dark Lady كانت غير صحيحة، وبدلاً من ذلك زعموا أنّ الشخصيات استخدمت للإشارة إلى عدة أشخاص.
في هذا السياق، قال الدكتور إدمونسدسون: «لغة الجنس في بعض السوناتات، والتي هي بالتأكيد موجهة إلى ذكر، لا تترك لنا أدنى شك في أن شكسبير كان مزدوج الجنس». وأضاف:
«أصبح من المألوف منذ منتصف الثمانينيات التفكير في شكسبير كمثلي الجنس. لكنه كان متزوجاً ولديه أطفال... بعض هذه السوناتات موجهة لأنثى والبعض الآخر إلى ذكر».
علماً بأنّ النقاش حول هوية شكسبير الجنسية برز إلى الواجهة في عام 2014.