تزامناً مع احتفال توزيع جوائز «نوبل» لعام 2019، شهدت استوكهولم، أمس الثلاثاء، تظاهرة منددة بمنح جائزة الآداب للروائي والكاتب المسرحي والشاعر النمساوي بيتر هاندكه (1942) المؤيد للرئيس الصربي الراحل سلوبودان ميلوسيفيتش. وشارك في التظاهرة صحافيون وأكاديميون وناشطون من مختلف دول العالم، احتجاجاً على منح «الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم» الجائزة لبيتر هاندكه، فيما رفع المتظاهرون في ميدان نورمالمستورج في العاصمة السويدية لافتات عليها صور لضحايا حرب البوسنة. كما رددوا شعارات، من بينها: «تكريم بيتر هاندكه، هو تكريم لسلوبودان ميلوشيفيتش»، و«إنكار الإبادة الجماعية هو المرحلة الأخيرة من الإبادة الجماعية».

في سياق متصل، أعلنت الصحافية السويسرية، كريستينا دوكتريه، التي شاركت في هذه التظاهرة، عن اعتزامها إعادة ميدالية «نوبل» التي سبق أن حصلت عليها لعملها ضمن الفريق الصحي التابع لقوات حفظ السلام الأممية عام 1988، اعتراضاً على «نوبل للآداب» لهاندكه. وكانت تركيا قد أعلنت، أوّل من أمس الإثنين، أنّها ستنضم إلى ألبانيا وكوسوفو في مقاطعة احتفال جوائز «نوبل»، فيما اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ في هذه الخطوة «مكافأة على انتهاكات حقوق الإنسان».