بعد عام من الجهود والتحضيرات أُعلن أمس عن ولادة «المسار الثوري الفلسطيني البديل» كإطار ائتلافي بين هيئات وشخصيات وقوى فلسطينية ولبنانية تحت شعار «إعادة الاعتبار للكفاح المسلح لتحرير كل فلسطين ودفن خيارات التسوية والاستسلام للعدو الصهيوني».


وبالتزامن مع مدريد وساوباولو، انعقد في قاعة توفيق طبارة في بيروت مؤتمر شارك فيه ممثلون عن النادي الثقافي الفلسطيني العربي والحزب الديمقراطي الشعبي والنادي الثقافي الفلسطيني ومركز النقب للأنشطة الشبابية وحركة الشعب وحملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان وملتقى الشطرنج في مخيم شاتيلا ونادي شهداء الأقصى في مخيم برج البراجنة ومركز حقوق اللاجئين – عائدون، وبحضور مثقفين ونشطاء من المؤسسات الأهلية العاملة في لبنان.

علي حشيشو


وجاء في الوثيقة السياسية للمسار دعوة لكل المناضلين من أجل فلسطين إلى تأسيس جبهة وطنية فلسطينية موحّدة لمقاومة الاستعمار الصهيوني في فلسطين، وتعزيز وحدة معسكر المقاومة من جميع الأطياف الفلسطينية والعربية والأممية، كما إلى نبذ كل الحلول الاستسلامية من كامب ديفيد إلى وادي عربة إلى أوسلو إلى التطبيع الخليجي مع الكيان الصهيوني، المدعومة من الإمبريالية الأميركية، والتي كرّست نهج الاستسلام ومسار التصفية السرية والعلنية لحقوق الشعب الفلسطيني كما صادرت حقوق وصوت اللاجئين الفلسطينيين في الشتات ودمّرت مؤسساتهم الشعبية والنقابية.

وأكد المؤتمرون أن على رأس أولوياتهم تعزيز دور الشعب الفلسطيني في الشتات في دعم نضال جماهير الأرض المحتلة ومواجهة تداعيات ثلاثة عقود من مسيرة أوسلو، مشددين على أن عقد المؤتمر تحت راية «كل فلسطين من النهر إلى البحر» يؤكد على صوابية البوصلة النضالية بقيادة الجيل الفلسطيني الجديد والأسس النضالية لمسارنا الثوري في بعده العربي والأممي وعزمه على مواجهة قوى الاستعمار الصهيوني ونهج الهزيمة والاستسلام».

علي حشيشو


توالى على الكلام ريتا حمدان وأسامة العلي وسامر الأشقر وجابر سليمان ورانيا المصري وعائشة الرفاعي وميرا كريّم وعبادة كسر نيابة عن الكاتب سماح إدريس. وانتهى المؤتمر بأغانٍ ثورية لفرقة «جفرا» الفلسطينية.

وانعقد مؤتمرا مدريد وساوباولو بحضور قوى شبابية وطالبية ومنظمات نسوية وجمعيات يهودية مناهضة للصهيونية، وهي: «شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى» و«رابطة فلسطين ستنتصر» و«حركة نساء فلسطين ـــ الكرامة» و«حراك حيفا».