أصدرت «الجمعية الدولية للحفاظ على صور»، أخيراً، بياناً حول التلوث النفطي على شاطئ الجنوب، شدّدت فيه على أنّها أسفت وأدانت التسرّب النفطي من الباخرة الإسرائيلية الذي ظهر على الشاطئ الممتد من صور إلى الناقورة جنوباً، ولا سيما على شاطئ المسبح الشعبي ضمن محمية صور.

وإزاء هذه الكارثة البيئية، لفتت الجمعية إلى أنّها توجّهت بكتاب إلى رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب «الذي سبق له أن أثار هذا الموضوع مع قيادة اليونيفيل والوزارات والأجهزة المعنية، منوّهة بجهوده، ومتمنية عليه حثّ المؤسسات الرسمية ولا سيما وزارة البيئة لاتخاذ إجراءات فورية، سريعة وتدابير عملية لإزالة التلوّث النفطي في هذه المنطقة المعروفة بجمالها وصفاء مياهها ونظافة رمالها وبيئتها الطبيعية النادرة، لتفادي كارثة بيئية وصحية تهدّد الحياة البحرية والتنوع البيولوجي وسلامة المواطن خصوصاً في ما يتعلق بأنشطة الصيد والسباحة».
كما تمنّت الجمعية على الرئيس دياب مطالبة قوات اليونيفيل بالإضافة إلى تأمين محضر عن الكارثة البيئية الحاصلة «كي يُغرّم الجاني بالقدر الموازي لجرمه، الطلب أيضاً من المنظمة تأمين المعدات الضرورية لعملية شفط النفط الملوث وقيام عناصرها بعملية تنظيف الشواطئ وأعماق البحر، نظراً إلى الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا ولالتزام الأمم المتحدة بصيانة صور ومحيطها الأركيولوجي والبحري بعد أن حصلت الجمعية على قرارات من مجلس الأمن ومنظمة الأونيسكو، بأن صور ومحيطها وخاصةً أعماق بحرها تراث عالمي تجب حمايته والحفاظ عليه».
وأخيراً، شدّدت الجمعية على أنّ «الوقت داهم، والمعالجة السريعة والحازمة واجب جميع المعنيين لإنقاذ ما تبقّى من ثروات هذا الوطن»، مؤكدةً استعدادها للمساهمة «بما يتوجّب في إطار المساعي القائمة لحصر الأضرار، راجية أيضاً أبناء صور الأبرار كباراً وصغاراً، المساهمة في إنقاذ بحرهم وشاطئهم من عبث الأعداء».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا