بشير أبو منّة


يحاول بشير أبو منّة الإجابة عن بعض الأسئلة التي تتعلّق بالرواية الفلسطينية في مؤلّفه الجديد «الرواية الفلسطينية منذ سنة 1948 حتى الحاضر» (ترجمة: مصعب حياتلي - مؤسسة الدراسات الفلسطينية). ينطلق الأكاديمي الفلسطيني من بعض التساؤلات حول التأثير الذي خلّفته النكبة على الرواية الفلسطينية وكيفية استجابة الروائيين الفلسطينيين لهذه الأزمة المهولة. الدراسة التي صدرت بالإنكليزية سنة 2016، تتقفّى التأثيرات التي خلّفتها الأحداث السياسية على رواياتهم، من سنة 1948 وصولاً إلى اتفاقية أوسلو. يجمع أبو منة بين التحليل التاريخي والقراءة الجمالية لبعض أهم أدباء الرواية الفلسطينية مثل جبرا إبراهيم جبرا وغسان كنفاني وإميل حبيبي وسحر خليفة...



أحمد زكارنة


يدرس أحمد زكارنة ويحلّل 20 نصاً فلسطينياً في مؤلّفه «وعي الهزيمة - إعادة اختراع المعنى» (ناشرون/حيفا). بأدوات تفكيكية وتركيبية في حقول معرفية عدّة، يشرّح الناقد والكاتب الفلسطيني مشهد السردِ الفلسطينيّ بعد ربع قرن من أوسلو، محلّلاً ما يعرف بوعي الهزيمة وتأثيره على السرد ودلالاته اللغوية والفكرية. هكذا يعتمد مقاربة قائمة على النقد الثقافي، من خلال أربعة فصول هي «الذاكرةُ وتجلياتها»، و«خطابُ الهوية وتحولاته»، و«المكانُ ما بين التاريخ والجغرافيا»، و«المحمولُ الثقافي ما بين الفردي والجمعي» في السرد الفلسطيني بعد مرور ربع قرن من أوسلو» في محاولة للإجابة عن سؤال: هل يمكننا أن نتحدث عن وعي بالهزيمة أم عن هزيمة للوعي؟

زينب مرعي


«منزلٌ عائمٌ فوق النهر» (هاشيت أنطوان/نوفل) هي الرواية الثانية للصحافية والروائية اللبنانية زينب مرعي بعد باكورتها «الهاوية» (2016). يمشي السرد في الرواية على وقع حيوات ثلاث نساء متحدّرات من عائلة واحدة، ويوغل في علاقاتهن المضطربة مع الآخرين ومع شركائهم وأبنائهم. هناك من لا يزال عالقاً من الماضي، وبخاصة أسرار وغموض تلفّ ماضيهن وحيواتهن مثل الغرق والموت والانتحار والخيانة والقتل والمعاناة الصامتة. الروائية هي الحفيدة، شخصية انطوائية، لا تزال أسيرة علاقتها المأزومة بوالدتها، وتتخبّط في علاقتها الزوجية فيما تحاول استنفار كلّ قوتها لكسر سلسلة النساء الملعونات في عائلتها.

يوسف آتيلغان


انتقلت رواية «سيّدة الفندق» للروائي التركي الراحل يوسف آتيلغان (1921 – 1989) إلى العربية أخيراً (الساقي – ترجمة بكر صدقي). الرواية التي صدرت سنة 1973، وانتقلت إلى الشاشة الكبيرة بفيلم يحمل العنوان نفسه (1987)، كرّست آتيلغان كأحد أكبر الحداثيين في تركيا. تروي القصة حياة زبرجد الروتينية في فندقه «الوطن» في إحدى مناطق الأناضول. البطل هو سليل عائلة عثمانية كانت مرموقة في السابق، وهو آخر الباقين على قيد الحياة منها. ستنقلب حياته الروتينية والمملّة، لدى وصول امرأة جميلة من العاصمة لقضاء ليلة في الفندق. سيكرّس حياته بعدها لانتظار عودتها في «الأسبوع المقبل» كما وعدت، غير أن الأسابيع تتوالى فيما تتزايد تخيّلاته ليفقد إدراكه للواقع.

فيرناندو بيسوا


لم تُنشر هذه المجموعة القصصية لفيرناندو بيسوا بلغتها الأصليّة إلا سنة 2016، قبل أن تنتقل إلى العربية أخيراً بعنوان «المتسوّل وقصص أخرى» (كلمات – ترجمة سعيد بن عبد الواحد). في المؤلّف 12 قصّة للكاتب والشاعر البرتغالي الراحل، تشكّل جزءاً ضئيلاً من النثر التخييلي الذي تركه بيسوا. القصص التي صنّفها بيسوا كقصص فلسفية أو فكريّة تقدّم حوارات على ألسنة حكماء بوجوه عدّة مثل المتسوّل والزاهد والسكير وآخرين، ليشاركوا حكمتهم بعمقها الفلسفي مع من يمرّ أمامهم على الطريق، خصوصاً دليلهم لطريق التقدّم وتكوين الذات. وقد قامت يجمع وتحقيق وتقديم هذه النصوص النادرة الباحثة البرتغالية آنا ماريا فريتاس.

عمل جماعي


تقدّم مجموعة «المتسوّل وقصص أخرى» (دار خطوط وظلال) مجموعة من الأدب القصصي المعاصر ترجمها وقدّم لها عبد السلام بنخدة. في محاولة للإحاطة بالأصوات القصصية الآسيوية المعاصرة، يضع عبد السلام بنخدة بين يدَي القارئ العربي تجارب تركت بصمات واضحة واستثنائية في سجل السرد التخييلي الآسيوي والعالمي. تتناول القصص المختارة مواضيع عدّة منها النظرة إلى الحياة، والعلاقات الإنسانية المختلفة، والنُّظم الاقتصادية، والثقافات والعادات والمجموعات العرقية في تلك البلدان. وقد ركّزت هذه الأنطولوجيا على قصص قصيرة وحكايات لكتاب من ثلاثة بلدان في القارة الآسيوية هي الهند والصين واليابان.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا