بعد تسجيل الدويتو مع الفنانة العالمية، وحصوله على وسام الاستحقاق من الرئيس التونسي، يستعدّ الـ«سوبر ستار» لطرح ألبومه الجديد... في مقاهي «ستاربكس»


هناء جلاد
التعاون بين راغب علامة وشاكيرا صار واقعاً. إذ بدأت بعض الإذاعات ببثّ دويتو good stuff الذي جمع النجمَين. «شاكيرا لحّنت وكتبت جزءاً من الأغنية باللغة الإنكليزية، وأنا تابعت الجزء العربي، والتوزيع الموسيقي» يقول راغب علامة لـ«الأخبار». ويؤكّد أنّ التحضيرات تمّت من خلال تعاون شركتَي الإنتاج «سوني» و«باك ستايج برودكشن»، بانتظار أن يلتقي علامة شاكيرا شخصياً.
وما إن خرج خبر التعاون الفني إلى العلن حتى بدأت الشائعات. يقول الفنان اللبناني «أحب تصحيح معلومة خاطئة نُقلت عن لساني وهي أن العمل جاء بطلب من شاكيرا، وهذا غير صحيح. ما حصل كان نتيجة عرض تداولته الشركتان، وجاءت موافقة شاكيرا في سرعة تعتبر قياسية». كذلك ينفي الـ«سوبر ستار» أن تكون النجمة العالمية قد تقاضت أي مبلغ مقابل أدائها الأغنية. وعن إمكان تصوير فيديو كليب مع شاكيرا، يقول إنّه حتى الساعة لم يُبحث الموضوع.
لكن لماذا بدأت بعض الإذاعات ببثّ الأغنية قبل إطلاقها رسمياً؟ ولماذا أتيح للجميع تنزيلها عن الإنترنت؟ يعترف علامة بأن التسريب كانت نتيجة خطأ من شركة «سوني»، لكن هذا لا يمنع أن القرصنة باتت أمراً واقعاً.
إلى جانب الدويتو مع شاكيرا، صوّر علامة أخيراً أغنية «قريب منك» على طريقة الفيديو كليب في أوكرانيا، وهي من ألحانه وكلمات محمد ماضي، وتوزيع وليد عبد المسيح. ويُتوقّع أن تكون الأغنية جزءاً من ألبومه الجديد الذي يضمّ 10 أغنيات. ويبدو علامة متفائلاً بإصداره الجديد: «سيكون أجمل ما قدّمت خلال مسيرتي، لأنني صنعته بطريقة مختلفة، حتى أنّني سجّلت بعض الأغاني في الاستديو أثناء متابعتي مباريات كأس العالم 2010 في كرة القدم».
لكن الألبوم الجديد لم يسلم من الانتقادات، وخصوصاً أن علامة يخطّط للتسويق له، وتوزيعه داخل مقاهي «ستاربكس». يشرح صاحب «لو شبّاكِك عَشبّاكي»: «بهذه الطريقة نضمن نسبة مبيعات موثّقة للأسطوانة الأصلية التي طلبت تحديد سعرها بفارق بسيط عن ثمن النسخة المزورة في محاولة لتقليص الخسائر نتيجة القرصنة». كما يؤكّد أنه لن يتخذ موقفاً فردياً من «ستاربكس» الداعمة للاحتلال


لن يتخذ موقفاً فردياً من «ستاربكس» الداعمة لإسرائيل والمنتشرة في الدول العربية

الإسرائيلي «لم أصوّر إعلاناً لمصلحة «ستاربكس» كما أشيع، لكنني لن أتخذ موقفاً من شركة تتوزع فروعها على الأراضي اللبنانية والدول العربية التي تراعي مبدأ مقاطعة إسرائيل».
من جهة أخرى، ورغم مصالحته مع lbc، ومع سيمون أسمر، يبدو أن الخلاف مع «روتانا» مستمرّ. وكان رئيس «روتانا للصوتيات» سالم الهندي قد هاجم علامة أخيراً في إحدى المقابلات. وهو ما يردّ عليه علامة بالقول«أعتقد أن الأمير الوليد بن طلال يستحق أناساً أفضل من هؤلاء على رأس هرم شركته».
أما الحدث الأبرز الذي طبع مسيرة علامة في 2010 فكان حصوله على وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي، الذي تسلّمه في السفارة التونسية في بيروت. وكان علامة قد عاد إلى خشبة قرطاج هذا العام، بعد استبعاد مقصود عن حفلات المهرجان في السنوات السابقة بسبب استلام «روتانا» تنظيم فعاليات التظاهرة الفنية.
ومن تونس إلى لبنان، يبدو علامة متشائماً من الوضع السياسي «لا أظنّ أن التغيير ممكن ما دمنا نعيش في ظل أيديولوجيا الطوائف، والإعلام الذي يبثّ الفتنة بين اللبنانيين، ووسط الفساد والسرقة». ولا ينسى علامة تحديد الأولويات السياسية وهي «حتمية استمرار المقاومة اللبنانية للعدو الإسرائيلي الذي يفرض علينا كل مرة حرباً جديدة».