صيدا: جبل النفايات يحترق والكهرباء والمياه مقطوعتان

في صيدا وللمرة الأولى منذ أشهر، شب حريق ضخم في مكب النفايات المحاذي لبحيرة المياه الآسنة قرب معمل معالجة النفايات. وارتفعت سحب الدخان الأسود لساعات وغطت الواجهة الجنوبية للمدينة وضاعفت الروائح الكريهة التي تصدر من محيط المعمل والبحيرة.


أزمة النفايات تزامنت مع أزمة انقطاع الكهرباء والمياه التي تشهدها المدينة منذ منتصف الأسبوع الفائت. الأزمة استدعت اعتصاماً شعبياً نظم ليل الإثنين امام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي عند محلة البوابة الفوقا في المدينة. التجمع الذي تقدمه النائب اسامة سعد، شهد قطعاً للطرقات بالإطارات المشتعلة. وقبل ظهر أمس، تكرر التجمع امام مقر المؤسسة للمطالبة بتعديل برنامج التقنين القاسي في التيار الكهربائي الذي تعاني منه المدينة ويؤدي إلى انقطاع في المياه. هيئة متابعة أزمات المياه والكهرباء في صيدا استنكرت «سياسة التقنين الحاد للمياه في ظل توافر الموارد المائية والآبار الأرتوازية والمولدات الكهربائية الخاصة بالمؤسسة لاستخدامها في حال انقطاع التيار الكهربائي».

القاضي العقاري يحكم بمسح جوي لهونين المحتلة
بعد أن أصدر قراراً بمسح جوي لأراضي العديسة المحتلة، أرسل القاضي العقاري في النبطية أحمد مزهر كتاباً الى المدير العام للشؤون العقارية طلب فيه اطلاق أعمال المسح في قرية هونين الحدودية. وجاء في القرار: «لما كانت هونين في ظل وضعها الراهن وخضوعها جزئيا لاحتلال العدو الاسرائيلي تجعل من اعمال المسح فيها متصلة بالمصلحة الوطنية العليا (...) نطلب اليكم بالبدء بالاجراءات اللازمة لاطلاق اعمال المسح في قرية هونين. وفيما تنص المادة 2 من الدستور اللبناني على عدم جواز التخلي عن أحد اقسام الأراضي اللبنانية أو التنازل عنه، بإمكان فرق المساحة، مسح الأراضي عبر الصور الجوية».
وكانت العصابات الصهيونية احتلت عام 1948 وبنت فوق أنقاض بيوتها مستعمرة «موشاف مرغيلوت». وبعد تحرير الجنوب عام 2000، أعاد ترسيم الخط الازرق مئات الدونمات من أراضي البلدة. لكن الأهالي طالبوا باستعادة الاراضي التي قضمت في ترسيم جرى عام 1920 عند قيام دولة لبنان الكبير، فضلا عن عمق هونين الذي أُقيمت فوقه مستعمرة في سهل الخالصة.