«المنار» يكرّم متفوقي الامتحانات الرسمية

كرم مهرجان التفوق في «قناة المنار»، في دورته الثالثة عشرة، 28 طالباً، من الأوائل في الشهادتين المتوسطة والثانوية العامة، في مركز المؤتمرات في مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث.


المهرجان الذي بث مباشرة على الهواء عرض تقريراً عن الطالب محمود بدر أسعد الذي اجتاز الامتحانات الرسمية ـــــ الشهادة المتوسطة بنجاح متحدياً وضعه الجسدي. بعد عرض تقارير خاصة بالفائزين، أعلن رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب اسماء الاوائل في «علوم الحياة»، ووزير السياحة أفاديس كيدانيان متفوقي «العلوم العامة» والإعلامية ليلى شمس الدين متفوقي «الاجتماع والاقتصاد»، والوزير عبدالرحيم مراد الأوائل في «الآداب والانسانيات»، و الفنان أحمد الزين متفوقي الشهادة المتوسطة.


موقف | الحركة البيئيّة: لإيقاف السدود في جنة وبلعا وبسري
ردت الحركة البيئية على بيان وزارة الطاقة والمياه حول «بناء السدود التي تساهم في تأمين الأمن الغذائي»، لافتة إلى «أن السدود المزعومة تقضي على السهول الخصبة والأراضي الزراعية وتطرد المزارعين من أراضيهم، كما هي الحال في جنة وبسري والمسيلحة وغيرها من المناطق. في حين تتهرب الوزارة من أي حوار علمي حول فضيحة السدود». وقالت الحركة في بيان إن «الجمعيات البيئية لم تعارض عبثا مشاريع وزارة الطاقة المائية، بل تبين في العام 2014 مخالفة الوزارة للقانون، عبر البدء بتنفيذ مشاريع السدود في جنة وبلعا وبقعاتة كنعان والمسيلحة، من دون إجراء دراسة تقييم الأثر البيئي مسبقا وإخضاعها لرقابة وزارة البيئة». وعرضت الحركة ما اعتبرته «مخالفات السياسة المائية للوزارة للاتفاقات الدولية» وذلك عبر «مخالفة توصيات اللجنة العالمية المعنية بالسدود في وجوب معالجة المشكلات الاجتماعية والبيئية للسدود الموجودة في الأصل قبل التفكير ببناء أي سد جديد، غير أن الوزارة تقوم بتدشين العديد من السدود قبل معالجة مشاكل القرعون وبريصا والقيسماني، وما نتج عنها من هدر للمال العام وتلوث وأمراض». كما رأت في بيانها أن في قرارات الوزارة «مخالفة لتوصيات تقرير الأمم المتحدة بشأن تنمية المياه بالاستعاضة عن السدود بالحلول البيئية كإعادة تغذية المياه الجوفية على سبيل المثال لا الحصر، واتفاقية باريس للمناخ التي وقع عليها لبنان عام 2016».
في المقابل فنّدت الحركة ما اعتبرته «مخالفات وزارة الطاقة للتقارير العلمية المحلية» من خلال «الاعتماد على دراسات قديمة جدا حول الميزان المائي في لبنان، ومخالفة توصيات المجلس الوطني للبحوث العلمية الصادرة عام 2015، مخالفة دراسة تقييم الأثر البيئي الاستراتيجي الصادرة في 2015، ووافقت عليها وزارة البيئة». ودعت الى وقف مشاريع السدود في لبنان لا سيما في جنة وبلعا وبسري، لأنها «تقضي على مساحات حرجية واسعة وتدمر النظم البيئية للأنهر، إضافة إلى كونها أحد أخطر مصادر انبعاثات غاز الميتان المسبب للاحتباس الحراري». كما اقترحت «نقل قطاع المياه من وزارة الطاقة إلى وزارة البيئة كما في العديد من دول العالم».