بعد غياب أربع سنوات عن سينما بلادها منذ إطلاق شريط «همس الرمال» للمخرج ناصر الخمير، تتحضّر الممثلة التونسية درة زرّوق لتجربة جديدة على هذا الصعيد. الفنانة المقيمة في القاهرة انضمت إلى فيلم «النافورة» الذي سيحمل توقيع إحدى أبرز السينمائيات التونسيات الناشطة السياسية سلمى بكار. وإلى زروق، تضم قائمة الأبطال ريم الرياحي ومهذب الرميلي وغيرهما.

تدور أحداث العمل في صيف 2013، مسلطة الضوء على «اعتصام الرحيل» في ساحة «باردو» الذي أعقب اغتيال المناضل اليساري شكري بلعيد والمناضل القومي الناصري محمد الإبراهمي، والرامي إلى إسقاط حكومة علي العريض حينها. تتبع الكاميرا ثلاث نساء من أوساط اجتماعية وتوجهات سياسية مختلفة، يجتمعن في نزل قريب من مكان الاعتصام.