في مقال مطوّل نشره أمس في صحيفة «صنداي تايمز»، عبّر النجم البريطاني إدريس إلبا عن موقفه من صناعة السينما وحركة «حياة السود مهمة» (Black Lives Matter).

قال بطل مسلسل لوثر أنّه «رأينا وحدة غير مسبوقة حول BLM في أعقاب مقتل جورج فلويد». وتابع: «مررت بأربع أو خمس لحظات من الاحتجاجات الضخمة في حياتي: من بريكستون إلى توتنهام... لكن هذه الشخصية لها طابع مختلف تماماً... يبدو الأمر كما لو أنه يتعلق بأمّة بأكملها... أمّة تعترف أخيراً بتنوّعها بحاجة إلى ثقافة سينمائية منوّعة ــ علينا أن نحميها في الوقت الذي نحتاج إليها أكثر». ولفت إلبا إلى أنّه «في العام الماضي، قمت بزيارة فيلم تلفزيوني في لندن... شعرت وكأنني خرجت من بيئة إلى أخرى... المدينة التي كنت فيها كانت مكاناً غريباً بالنسبة لي... المملكة المتحدة متأخرة كثيراً من حيث تمثيل السود، إنه أمر مخز». وأضاف في مقاله: «تجري الآن العديد من المحادثات المفتوحة، وهي أحياناً صعبة للغاية، والعديد منا في رحلة تعليمية. الفيلم المستقل هو جزء حيوي من هذه العملية».
وأوضح الفنان البالغ 47 عاماً أيضاً سبب أهمية «الانتعاش الثقافي» في المملكة المتحدة بنفس أهمية إعادة تنشيط الاقتصاد: «من واجبنا تطوير مواهب جديدة، وواجب الحفاظ على ثقافتنا السينمائية حية، حتى يتمكن المزيد من الأشخاص مثلي من إخبار قصصنا... يساعدنا سرد القصص على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل... وفهم بعضنا البعض بشكل أفضل هو أفضل أمل لدينا».
يأتي هذا الكلام في وقت أعلنت فيه «هيئة الإذاعة البريطانية» عن تعّهدها بمبلغ 100 مليون جنيه استرليني لزيادة التنوّع على الشاشة وخارجها بعدما قال المخرج البريطاني ستيف ماكيون أنّ التلفزيون البريطاني وصناعة السينما في البلاد بحاجة للتعامل مع وتحدي «العنصرية الصارخة» في حد ذاتها.