منذ قليل، أعلنت نقابة المهن التمثيلية وفاة النجمة المصرية نادية لطفي عن عمر 83 عاماً بعد صراع طويل مع المرض. يأتي ذلك بعدما كانت صحّة لطفي قد تدهورت في الفترة الأخيرة ووجودها في غرفة العناية.

رحلت بولا محمد مصطفى شفيق بعد أيّام من وداع صديقتها ماجدة الصباحي. إسمان طبعا مرحلة أساسية من تاريخ الشاشة والفن العربيين في الزمن الجميل.
ولدت صاحبة الجمال الساحر في حي عابدين في القاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية في مصر عام 1955، قبل أن يكتشفها المخرج رمسيس نجيب ويقدّمها للسينما، ويختار لها الاسم الفني نادية لطفي الذي اقتبسه من شخصية فاتن حمامة «نادية» في فيلم «لا أنام» للكاتب إحسان عبد القدوس. شكلت ثنائية جميلة مع مواطنتها سعاد حسني وشاركتا معاً في مجموعة من الأفلام، كما اشتهرت بمواقفها الداعمة للشعبين الفلسطيني واللبناني.
شكّلت ثنائيات لافتة في السينما المصرية لاسيّما مع عبد الحليم حافظ الذي غنّى لها «جانا الهوا» في فيلم «أبي فوق الشجرة» (1969 ــ إخراج حسين كمال).
من بين أفلامها نذكر: «النظارة السوداء» (1963 ــ إخراج حسام الدين مصطفى)، «قاضي الغرام» (1962 ــ إخراج حسن الصيفي)، «الناصر صلاح الدين» (1963 ــ إخراج يوسف شاهين)، «ثورة البنات» (1964 ــ إخراج كمال عطية)، «الخطايا» (1962 ــ إخراج حسن الإمام)....
تزوّجت في حياتها ثلاث مرات، الأولى كانت عند بلوغها العشرين من ابن الجيران الضابط البحري عادل البشاري ووالد ابنها الوحيد أحمد الذي تخرج من كلية التجارة ويعمل في مجال المصارف، والثانية من المهندس إبراهيم صادق شفيق، وكان هذا في أوائل السبعينيات ويعتبر أطول زيجاتها، والثالثة من محمد صبري.