ذكرت تقارير إعلامية عدّة أنّ الملياردير الأميركي وتايكون التجزئة، ليزلي وكسنر، يجري محادثات للتنازل عن رئاسة شركته وربما بيع ماركة «فيكتوريا سيكريت» للملابس الداخلية.

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم الأربعاء، أنّ وكسنر ، الرئيس التنفيذي لشركة «إل براندز»، والبالغة من العمر 82 عاماً، يفكّر في ترك وظيفة الرئيس التنفيذي في «إمبراطورية التجزئة»، مع احتمال أن يحتفظ بموقعه كرئيس للشركة. ويدرس وكسنر بيعاً كاملاً أو جزئياً لـ «فيكتوريا سيكريت» في ظل مقاومة سلسلة الملابس الداخلية الشهيرة للصمود مع انخفاض مبيعاتها، وفقاً للصحيفة نفسها.
ويكسنر الذي تبلغ قيمة ثروته 6.7 مليار دولار أميركي وفقاً لـ «بلومبرغ»، يواجه منذ فترة تساؤلات حول علاقته برجل الأعمال المتهم بالبيدوفيليا، جيفري إبستين، الذي قتل نفسه في مركز متروبوليتان الإصلاحي في مانهاتن في آب (أغسطس) الماضي. في هذا السياق، قال ليزلي إنّه «يشعر بالحرج» من صلاته السابقة بإبستين واتهمه باختلاس أكثر من 46 مليون دولار أثناء خدمته كمدير لأمواله.