تتصدّر نجمة البوب الأميركية بربادوسية الأصل ريهانا غلاف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 من النسخة الأميركية من مجلة «فوغ». في مقابلة مطوّلة ضمن هذا العدد نُشرت أمس، قالت الفنانة البالغة 31 عاماً إنّه يبدو أنّ الشخص الأكثر اضطراباً في الولايات المتحدة هو «الرئيس دونالد ترامب».

وقبل يوم واحد من يوم «اليوم العالمي للصحة النفسية»، أخذت على سيّد البيت الأبيض ربطه المنهجي لعمليات إطلاق النار على يد أشخاص بيض باضطرابات عقلية، في وقت يصف تلك التي يقترفها أفراد من أقليات إثنية بأنّها «أعمال إرهابية»، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وكان ترامب قد صرّح في آب (أغسطس) الماضي أنّ «الأمراض العقلية» كانت وراء المجازر المرتكبة في إل باسو في تكساس ودايتون في أوهايو على يد بيض.
وقالت ريهانا: «توصيف الأمر بطريقة مختلفة تبعاً للون بشرة الفاعل إذلال يكتسي طابعاً عنصرياً إلى أقصى الحدود»، مضيفةً: «ضعوا عربياً يحمل السلاح عينه في مركز «وولمارت» عينه (في إل باسو حيث ارتكبت المجزرة في 3 آب الماضي)، ولن يتكلّم ترامب بتاتاً عن مشكلة صحة عقلية». وكشفت صاحبة أغنية Stay أنّها رفضت إحياء عرض خلال فترة الاستراحة ما بين شوطي نهائي كرة القدم الأميركية «سوبر بول»، وهو أكثر الأحداث استقطاباً للمشاهدين الذي تنظمه رابطة كرة القدم الأميركية (NFL)، موضحةً: «أنا لا أوافق بتاتاً على بعض تدابير هذه الرابطة. ولم أكن أريد أن أسدي لهم خدمة». علماً بأنّ NFL قرّرت في وقت سابق أن تتخذ تدابير في حقّ اللاعب كولين كابرنيك الذي ركع مرات عدّة خلال أداء النشيد الوطني قبيل المباريات تنديداً بالتمييز الذي يقاسيه السود في الولايات المتحدة.
وعن السبب غيابها عن عالم الألبومات منذ صدور Anti قبل 44 شهراً، قالت ريهانا: «لقد حاولت العودة إلى الاستوديو... لكنّني لم أستطع حتى الآن. أعلم أن لدي بعض المعجبين غير الراضين الذين لا يفهمون خفايا الأمور». كما تطرّق الحديث إلى علامتها التجارية «فنتي».