إنطلق السبت الماضي (21:30) عرض برنامج «ذا فويس» على قناتي mbc و lbci. العمل الذي يفتش عن المواهب الغنائية لدى الشباب، أطل بموسمه الخامس، جامعاً على لائحة لجنة تحكيمه كلاًً من: راغب علامة، والمغربية سميرة سعيد والمصري محمد حماقي والاماراتية أحلام. رباعي يجتمع للمرة الاولى على طاولة البرامج الفنية، ليعطي رأيه بمواهب ستتوافد تباعاً أمامه. مع العلم أنه سبق لراغب وأحلام أن إجتمعا في «أراب آيدول» قبل سنوات، وكانت النتيجة الكثير من الخلافات إلى درجة أنّ الشبكة السعودية أعلنت إستنفارها على الطرفين... ليخرج المغني اللبناني لاحقاً من المواجهة، ويرفض الجلوس إلى جانب زميلته. وفي الموسم الخامس، نوّعت mbc في لجنة التحكيم عبر جمع راغب وأحلام مجدداً تحت سقف واحد. هذه الخطوة ليست عفوية، وجاءت نتيجة بحث الشاشة عن إثارة الجدل مجدداً لرفع المشاهدة. هذه الخطوة لم تعد نافعة، في ظل تكرار الاشتباكات بين المغنيين ووصلت إلى درجة التمثيل. هذا العام، طغى حضور سميرة سعيد على باقي لجنة التحكيم. فالمغنية الشهيرة بدت دلوعة «ذا فويس»، بحركاتها والملاحظات التي أعطتها للمشتركين. أداء نجمة أغنية «قال جاني» كان ناجحاً، وحاولت أن تبدو عفوية وعلى طبيعتها. ففي مقابل صراخ أحلام ومبالغتها في الملاحظات، بدت سميرة دقيقة بالعبارات التي إستعملتها لجذب المشتركين إلى فريقها. في مقابل المبالغة في ستايل أحلام، إرتدت سميرة سروال جينز واسعاً مع جاكيت سوداء. لوك مريح تنقلت فيه سميرة على كرسي التحكيم، وبدت شبيهة بالمغنيات الاجنبيات اللواتي لا يركزن على جمالهن بقدر الاهتمام بالملاحظات والعبارات المستعملة.

في المقابل، طرأ تغيير على تحركات حماقي. ففي الموسم السابق من «ذا فويس»، بدا المغني بارداً في تعامله مع المواهب. أما في هذا الموسم، فقد أضاف بعض الحركة إلى تفاعله مع المشتركين ليشكل مع سميرة ثنائياً جميلاً ومتشابهاً. ومن جانبه، لم يبدّل راغب بأسلوبه الذي يساير فيه المشتركين. وزّع عليهم القبعات الرياضية التي كتب عليها باللغة الاجنبية أول حرف من إسمه R.