يعدّ الأميركي ليوناردو دي كابريو (44 عاماً) من أبرز نجوم هوليوود الناشطين على صعيد حماية البيئة ومكافحة التغيّر المناخي. وغالباً ما يستخدم حسابه الرسمي على إنستغرام لحث المتابعين على الاهتمام بكوكب الأرض. لكن في الآونة الأخيرة، تحوّلت خانة التعليقات في أسفل منشوراته إلى مساحة للتعبير عن قضية واحدة فقط: مصير إحدى البحيرات السيبيرية.

أغرق علماء بيئة روس حساب الممثل الحاصل على جائزة الأوسكار برسائل تدعوه إلى دعم حملتهم الرامية إلى إنقاذ بحيرة «بايكال». إنّها من بين مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، وهي أقدم وأعمق بحيرة على الأرض. أما من حيث الحجم، فهي أكبر بحيرة في العالم للمياه العذبة. لكن يقول المدافعون عن مستقبلها، بما في ذلك الصندوق العالمي للطبيعة، إنّ البحرية المعروفة أيضاً باسم «لؤلؤة سيبيريا» معرّضة لخطر «التلوث بسبب الاستثمارات والصيد».
يأتي ذلك في ظل تزايد نشاط بطل فيلم «العائد» على التوعية البيئية. ففي السنوات الأخيرة، تبرع دي كابريو بملايين الدولارات الأميركية لأسباب بيئية من خلال مؤسسته الخيرية التي تحمل اسمه وأسسها في عام 1998. وقد صرح سابقًا بأنّ تغير المناخ هو أكبر مشكلة تواجه الشباب اليوم، وفق ما نقلت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية اليوم.
مع وجود دي كابريو في خضم حملة الإعلامية لفيلم كوينتين تارانتينو المرتقب «كان ياما كان في هوليوود» والذي يلعب فيه دور البطولة إلى جانب براد بيت ومارغو روبي، كثّف النشطاء البيئيون جهودهم عبر حسابه لزيادة الانتباه.
علماً بأنّ دي كابريو سبق أن صرّح أنّ اثنين من أجداده المتوفّين كانوا روس، وأشار إلى نفسه بأنّه نصف روسي.