كشفت شركة «والت ديزني» أخيراً عن سعر خدمتها المرتقبة لبث الفيديو. المبلغ أقل من سعر الإشتراك في خدمة «نتفليكس»، في خطوة كبيرة لتحدي الشبكة الرائدة في مجال الـ «ستريمينغ» التي تهيمن على السوق وإغراء الأسر بشراء اشتراك شهري آخر.

قالت «ديزني»، أمس الخميس إنّ خدمتها الجديدة التي ستصبح متوافرة اعتباراً من 12 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل و«الصديقة للعائلة»، ستكلّف 6.9 دولارات أميركية شهرياً أو 69.9 دولاراً سنوياً، على أن تقدّم مجموعة من البرامج التلفزيونية والأفلام الحديثة والقديمة في مسعى لتحدي هيمنة «نتفليكس» الرقمية. كما وضعت الشركة هدفاً هو جذب ما بين 60 و90 مليون مشترك وتحقيق أرباح في السنة المالية 2024، فيما تعتزم ضخ أكثر من مليار دولار بقليل لتمويل إنتاج برامج في السنة المالية 2020 ونحو مليارين بحلول 2024، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».


سعت «ديزني» إلى دخول عالم البث الرقمي بعد تراجع الإقبال على القنوات التلفزيونية مدفوعة الإشتراك مقدماً، وهو ما ألحق أضراراً بشبكة القنوات الرياضية التابعة لها ESPN وقنوات أخرى في مقابل صعود «نتفليكس». وكانت «ديزني» تعرض أفلامها الجديدة مثل «بلاك بانثر» أو «الجميلة والوحش» على «نتفليكس» بعد انتهاء عرضها في دور السينما، غير أنّها أنهت هذه الترتيبات في العام الحالي لتغذّي طموحاتها في مجال بث الفيديو الرقمي.
ومن المرجّح أن تقدّم خدمة «ديزني» حزمة تضم «ديزني +» وESPN+ و«هولو» بسعر مسجّع جداً، لا سيّما بعدما استحوذت على أسهم «هولو» إثر إتمام صفقة شرائها لـ 21st Century Fox لقاء 71.3 مليار دولار أميركي.