احتضن مركز Staples في لوس أنجليس، فجر اليوم الإثنين، فعاليات الدورة الواحدة والستين من احتفال توزيع جوائز «غرامي» الموسيقية الأميركية. أحداث ومفاجآت عدّة طبعة السهرة الصاخبة، لعلّ أبرزها سيطرة النساء على لائحة الفائزين/ ات، مع تحقيق الراب لنتائج غير مسبوقة.

فقد فازت أغنية الراب «هذه هي أميركا» (This is America) لتشايلديش غامبينو بجائزتي أسطوانة وأغنية العام، لتصبح أوّل أغنية هيب هوب تفوز في أي من هاتين الفئتين البرازتين، إلى جانب حصدها أيضاً بجائزة «أفضل فيديو موسيقي» و«أفضل أداء لأغنية راب». علماً بأنّ تشايلديش غامبينو، واسمه الحقيقي دونالد غلوفر، لم يحضر السهرة لاستلام الجائزة.
من جهتها، نالت كايسي ماسغريفز جائزة «ألبوم العام» عن «الساعة الذهبية» (Golden Hour)، مشيرة إلى أنّه «بدون الأغاني، لا أملك شيئاً».
أما مغنية الراب «كاردي بي»، فنالت بأوّل جائزة «غرامي» بحصول ألبومها Invasion of Privacy (اختراق الخصوصية) على جائزة «أفضل ألبوم راب»، فيما انزعت نجمة البوب ليدي غاغا ثلاث جوائز، هي: «أفضل أغنية كتبت لوسائل الإعلام المرئية» و«أفضل أداء ثنائي» عن أغنية «شالو» التي تشاكت أداءها مع برادلي كوبر في فيلم «ولادة نجمة»، و«أفضل أداء منفرد» عن «جوان». علماً بأنّ الفنانة البالغة 33 عاماً تطرّقت في كلمتها على المسرح إلى الصحة النفسية.
مغنية البوب البريطانية دوا ليبا، صُنّفت «أفضل فنانة صاعدة»، قبل أن يحصد مغني الراب الكندي دريك جائزة «أفضل أغنية راب» عن God’s Plan.
هيمنت الموسيقى القديمة والجديدة على السهرة التي خلت إلى حد بعيد من أي إشارات سياسية بالمقارنة مع حفلات الجوائز في الولايات المتحدة خلال العامَيْن المنصرمَيْن.
ألقيت مهمّة تقديم الحفلة على عاتق المغنية أليشيا كيز التي أثبتت جدارتها وحظيت بردود أفعال إيجابية، في الوقت الذي تخلّلت الموعد فقرات فنية لليدي غاغا، وكاردي بي، وجنيفر لوبيز، وكاميلا كابيلو، ودولي بارتون، ومايلي سايرس، وجانيل موناي وكيتي بيري… كرّمت الدورة الـ 61 أسطورتَيْ الغناء الأميركيتَيْن ديانا روس (1944) وأريثا فرانكلين (1942 ــ 2018) بعروض قدّمتها روس نفسها، إلى جانب فنانين آخرين أثنوا على «ملكة السول».
ولعل أبرز مفاجآت الحدث الأميركي كانت ظهور السيّدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما، حيث وقفت على المسرح إلى جانب ليدي غاغا وأليشيا كيز وجنيفر لوبيز والممثلة جادا بينكت سميث، وتحدّثن جميعاً عن قوّة الموسيقى وكيف أسهمت في تغيير حيواتهن.