توفيت الممثلة الاسكتلندية شيرلي هيليار، أخيراً نتيجة إصابتها بالسرطان بعدما جمعت نحو سبعة آلاف جنيه استرليني لتمويل تكاليف جنازتها الخاصة. وذكر بيان على صفحتها الخاصة بجمع التبرعات أنّ هيليار «توفيت للأسف وهي نائمة» في مركز استشفاء «سانت أوسوالد» في نيوكاسيل، محاطة بالأسرة والأصدقاء. وأضاف البيان أنّ شيرلي «ممتنة للغاية لكل من ساهم في تقديم مساعدة أو تبرّع، لقد جعلها ذلك سعيدة في أسابيعها الأخيرة...قالت إن جميع المساعدات التي حصلت عليها أعادت لها إيمانها بوجود الإنسانية، شكراً لكم جميعاً مرة أخرى».

اعتقدت الفنانة البالغة 40 عاماً أنّها شفيت من سرطان الغدد الليمفاوية الذي كان قد تطوّر إلى ورم في الرئة العام الماضي وسافرت إلى نيوكاسيل للاحتفال بالشفاء. لكنّها سرعان ما عانت من آلام في الصدر أثناء زيارتها لأصدقاء في شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي، قبل أن يُخبرها الأطباء بأنّها لن تعيش أكثر من خمسة أسابيع. يومها، قالت الممثلة إنّ أسرتها قد فقدت سابقاً شقيقها وكان في سن السادسة عشرة عاماً، وأضافت وقتها أنه «لا ينبغي أن يشهد الآباء جنازات أولادهم».
وفاة هيليار جاءت قبل يومين فقط من افتتاح فيلم Outlaw King (إخراج وإنتاج ديفيد ماكينزي ــ 137 د) على شبكة «نتفليكس»، والذي تشارك فيه بدور قروية. الشريط من بطولة الممثل الأميركي كريس باين وآرون جونسن وطوني كوران، وهو تاريخي ــ درامي يتناول السيرة الذاتية لملك اسكتلندا، روبرت الأوّل، الذي أشعل حرب العصابات ضد الجيش الإنكليزي في القرن الرابع عشر ميلادي.