إلى أي مدى كره محبو السينما فيلم «حرب النجوم: الجيداي الأخير»؟

تشير دراسة أكاديمية أجراها مورتن باي من «جامعة جنوب كاليفورنيا» إلى أنّه ربما لم تكن كراهية الفيلم بالقوّة التي أوحت بها مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وجدت أنّ نصف التغريدات السلبية عن الفيلم الذي عرض في عام 2017 جاءت من حسابات آلية أو حسابات متصيدين أو نشطاء سياسيين «بعضهم ربما من الروس».
تدور أحداث الشريط حول عدم رغبة «لوك سكاي ووكر» الذي بات محارب جيداي عجوزاً في العودة للمشاركة في المعركة ضد الجانب المظلم. انتقد كثيرون منح أدوار مهمّة لنساء وممثلين ملوّنين في الفيلم، بينما شعر آخرون بالاستياء لما بدا أنّها وفاة «لوك سكاي ووكر» الذي جسّده مارك هاميل. وحقق الفيلم 1.3 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي، مقارنة بملياري دولار للجزء الأوّل من السلسلة الجديدة «حرب النجوم: صحوة القوة».
حلّلت الدراسة اللغة المستخدمة وأسماء المستخدمين على تويتر وعناوين بروتوكولات الإنترنت الخاصة بأكثر من 1200 تغريدة أرسلت إلى حساب مخرج «الجيداي الأخير» رايان جونسون خلال الأشهر السبعة التي أعقبت عرض الفيلم. وكتب باي إنّه «بشكل عام، نحو 50.9 في المئة من التغريدات السلبية كانت على الأرجح ذات دوافع سياسية أو لم تصدر عن بشر من الأساس»، مضيفاً أنّ هذه الحسابات بدا أنّها تستغل الجدل حول الفيلم «لإرسال رسائل سياسية تدعم قضايا اليمين المتطرف والتمييز على أسس الجنس والعرق والهوية الجنسية... يبدو أنّ عدداً من هؤلاء المستخدمين من المتصيّدين الروس».
وبحسب وكالة «رويترز»، حملت الدراسة عنوان «تسليح الكارهين: الجيداي الأخير والتسييس الاستراتيجي للثقافة الشعبية عن طريق التلاعب بمواقع التواصل الاجتماعي». أما شركة «ديزني» المنتجة للعمل، فلم ترد على طلب للتعقيب على البحث، فيما قال جونسون عبر تويتر إنّ النتائج «تتسق مع تجربته على الإنترنت».