ضمن فعاليات «مهرجان تورونتو السينمائي الدولي» المستمرّة في كندا لغاية 16 أيلول (سبتمبر) الحالي، روّحت النجمة الهوليوودية جوليا روبرتس، أخيراً لمسلسلها الجديدة Homecoming (العودة إلى الوطن)، وهو أوّل عمل درامي تلفزيوني لها ومن إنتاج استوديوات «أمازون».

تعدّ الفنانة البالغة 50 عاماً، أحدث مَن اتجه إلى الشاشة الصغيرة بين مشاهير هوليوود، لتسير بذلك على درب أسماء كبيرة مثل جين فوندا، وميريل ستريب، وجون ترافولتا. ويأتي ذلك في سياق، انضمام مجموعة كبيرة من المشاهير إلى مشاريع تنتجها منصات الـ «ستريمينغ» (البث عبر تقنية التدفّق عبر الإنرتنت ــ على شاكلة «أمازون» و«نتفليكس» وغيرهما).
في إطال سعيها للتقليل من الاهتمام الذي حظي به تحوّلها إلى الشاشة الصغيرة، قالت روبرتس للصحافيين على البساط الأحمر «تورونتو»، أوّل من أمس إنّ «الأمر سواء... من حيث الأهمية والتحدي والشعور بالرضا».
المسلسل مبني على حلقات صوتية تحمل الاسم نفسه، وتلعب فيه روبرتس دور «هايدي بيرغمان»، وهي موظفة اجتماعية تعمل في منشأة حكومية سرية في برنامج يدعى «هوم كامنيغ»، يهدف لمساعدة المحاربين العائدين من القتال على العودة للحياة المدنية. تتنقل القصّة بين فترة عمل الشخصية في البرنامج، وبين مستقبل تلعب فيه روبرتس دور نادلة في مطعم لا تستطيع تذكّر أغلب الوقت الذي عملت فيه ضمن البرنامج.
وفيما تمكّن جمهور «تورونتو» من مشاهدة أوّل أربع حلقات، أكد المخرج سام إسماعيل بعد العرض أنّ المسلسل يحتوي «الكثير من الغموض والإثارة... هناك أسئلة كبيرة جداً ونأمل في النهاية أن نكون قد أجبنا عنها كلها».
وأضاف: «في النهاية، يتعلّق الأمر بالناس... بكيفية تواصلهم مع بعضهم البعض وكيفية انقطاعهم عن بعضهم البعض».
تجدر الإشارة إلى أنّ Homecoming سيكون متوافراً للمشاهدة عبر منصة «أمازون» في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.