على الرغم من كثرة المحاولات والأصوات الرامية إلى زيادة التعددية والتنوّع في هوليوود (على رأسهما حملة OscarsSoWhite# )، يبدو أنّ عجلة التغيير بطيئة. أصدرت مبادرة Annenberg للاندماج التابعة لـ «جامعة كاليفورنيا الجنوبية» تقريراً يضم تحليلاً لأكثر مئة فيلم تحقيقاً للأرباح سنوياً منذ العام 2007 لغاية اليوم. وتظهر النتائج أنّ 31.8 في المئة فقط من الشخصيات التي ظهرت في هذه الشرائط وتشارك في الحوارات، نسائية. كما أنّه بين 45 ممثلة حظين بأدوار بطولة، خمس فقط كنّ فوق سن الـ 45.

أما على صعيد التنوّع العرقي، فلفت التقرير إلى أنّ أربع نساء من صاحبات البشرة الملوّنة أدّين أدوار بطولة في عام 2017، فيما سجّلت الممثلات صاحبات البشرة البيضاء 70.7 في المئة في كل الأدوار الناطقة. ومن أصل مئة فيلم، سجّلت 43 منها غياب الشخصيات النسيائية تماماً، فيما خلت 65 منها من النساء الآسيويات أو الأميركيات من أصول آسيوية، فضلاً عن غياب الشخصيات اللاتينية عن 64 منها.
الواقع ليس أفضل حالاً بالنسبة لـ «مجتمع الميم». فمن أصل أكثر من 4,400 شخصية العام الماضي، شكّلت أدوار المثليات والمثليين ومزوجي الجنس 0.7 في المئة، وغالبيتها مرتبطة بالذكور والبيض! في غضون ذلك، اشتمل فيلم واحد فقط من أصل 400، بين عامي 2014 و2017، على شخصية متحوّلة جنسياً، ناهيك بأنّ 2.5 في المئة من الشخصيات في الأفلام المذكورة تطرّقت إلى ذوي الاحتياجات الخاصة.
في هذا السياق، أكدت معّدة التقرير، ستايسي أل. سميث، لصحيفة الـ «غارديان» البريطانية أنّه «على الرغم من كل دعوات التغيير والحملات الافتراضية، من الواضح أن سياسات هوليوود التوظيفية لم تتغيّر، وأنّ الدرب لا تزال طويلة».