القاهرة | ما زالت أزمة أحمد عز مع توأمي زينة (عز الدين وزين الدين) مشتعلة، رغم أن الممثل المصري ترك كل شيء وسافر أخيراً إلى بيروت لتصوير إعلان لأحد المنتجات مع المخرج أحمد علاء. قرارات «محكمة الأسرة المصرية» تذهب في مصلحة زينة. بناءً على قرار المحكمة في مدينة نصر (أحياء القاهرة الحديثة)، أُحيلت دعوى إثبات النَّسَب المقامة من زينة ضدّ عزّ على الطب الشرعي، بعد غياب الممثل عن الجلستين الأولى والثانية اللتين حدّدهما الطب الشرعي.

وأكّد هشام عبد الحميد المتحدّث الرسمي باسم «مصلحة الطب الشرعي» أنه «تمّ تحديد جلسة الغد (السبت) كجلسة ثالثة وأخيرة لأخذ عينة تحليل الـ DNA.
وفي حال غياب عزّ، ستتقدّم المصلحة بمذكّرة لـ «محكمة الأسرة» تفيد بغيابه لاتخاذ الإجراءات حيال ذلك». من جانب آخر، خسر الممثل الطعن الذي قدّمه بالتزوير ضد الشهود الذين أتت بهم زينة لإثبات أن زواجها صحيح وهم: شقيقتها ياسمين، وصديقتها إيمان، وصديق ثالث يدعى حازم. وشهد الثلاثة على زواج زينة وعز الشرعي.

وقد اتهم عزّ الشهود بالزور، لكن المحكمة رفضت دعوى الطعن وألزمت عزّ بالمصاريف ليخسر هذه المعركة. وما زال نجم «مذكرات مراهقة» يتمسّك بموقفه بأنه لم يتزوّج زينة، وأن الشهود من أهلها وأصدقائها. وتساءل: «لماذا لم تأت بالمأذون الذي حرّر عقد الزواج أو شهود آخرين غير مشكوك بإنحيازهم إليها؟».

الممثل المصري في
بيروت لتصوير إعلان
في هذا السياق، قالت سارة درويش، المكلّفة من مكتب المستشار مرتضى منصور محامي عزّ في حديث لـ»الأخبار» إن موكّلها لم يتزوّج زينة عرفياً أو رسمياً أو شفهياً. وتضيف: «لم يكن هناك حتى وعد بالزواج، ولو كان لدى الممثل يقين أو حتى شكوك بأنّ الطفلين ولداه، كان سيتزوّج زينة ليحميهما». وأضافت درويش: «إن شهود الزور التي جاءت بهم الممثلة هم الذين جعلوا المحكمة تطالبه بتحليل الـ DNA».
وعن رفض دعوى الشهادة الزور، أجابت: «إن المحكمة رفضتها لأسباب إجرائية فقط. عزّ متمسّك بموقفه، ولن يقوم بتحليل الـ DNA».